تواصل ميليشيات الحشد الطائفي جرائمها الوحشية وانتهاكاتها الصارخة ضد المناطق التي شاركت في اقتحامها غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار وبتواطيء من الحكومة الحالية.
واكدت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة في خبر نشر قبل قليل ان تلك الميليشيات المسعورة اقدمت صباح اليوم الاثنين على تفجير أربعة مساجد في منطقة (الكرابلة) وقضاء (القائم) غربي الرمادي بدوافع طائفية.
وأوضحت الانباء ان بين المساجد التي تم تفجيرها:(حُذيفة ابن اليمان، واويس القرني، وقبة الصخرة) .. مشيرة الى ان عناصر تلك الميليشيات الهمجية كانت تردد هتافات طائفية مقيتة أثناء ارتكابها جريمة تفجير هذه المساجد.
وفي سياق ذي صلة، نقلت الانباء عن شهود عيان قولهم: "ان ميليشيات الحشد الطائفي اقدمت اليوم على إعدام المواطن (بشير عبد الله حمادي) بدم بارد أمام عائلتهفي مدينة (القائم) غربيالرمادي" .. موضحين ان الضحية من مواليد ١٩٦٨ وهو أب لستة أطفال كما يتكفل باعالة ثلاثة أيتام في بيته.
وتأتي هذه الجرائم النكراء في اطار الجرائم والانتهاكات البشعة التي ما انفكت ميليشيات الحشد الطائفي ترتكبها منذ تأسيسها عام 2014 تحت ذريعة مشاركة القوات الحكومية في محاربة (تنظيم الدولة)، حيث اقترفت هذه المليشيات التي تنفذ المؤامرات والمخططات الايرانية، جرائم الاختطاف والقتل على الهوية ضد آلاف المدنيين الابرياء أمام مرأى ومسمع الاجهزة الامنية الحكومية التي لن تحرك ساكنا ازاء هذه الافعال الدنيئة التي يندى لها جبين الانسانية.
الهيئة نت
ح
