اعلن (40) نائبا في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين ـ الذي تتزعمه رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) ـ الموافقة على توقيع رسالة لسحب الثقة عن (ماي).
واوضحت صحيفة (صنداي تايمز) التي نشرت الخبر ان هذا العدد يقل بثمانية نواب عن العدد اللازم لإجراء انتخابات على زعامة حزب المحافظين، وهي الآلية التي يمكن بها عزل (ماي) من رئاسة الحزب واستبدالها بزعيم آخر.
واشارت الصحيفة الى ان (تيريزا ماي) تواجه صعوبة في الحفاظ على زعامتها لحزب المحافظين منذ الانتخابات المبكرة التي جرت في الثامن من حزيران الماضي، والتي أسفرت عن فقدان (ماي) الأغلبية في البرلمان.
واوضحت الانباء الصحفية انه بالرغم من فشل محاولة سابقة للإطاحة بـ(ماي)، الا ان الكثير من المحافظين ما زالوا يشعرون بالاستياء من أدائها .. لافتة الانتباه الى ان حكومة (ماي) تعاني من انقسامات بشأن كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما أنها لم تستطع تأكيد سلطتها على وضع سياسي تسوده الفوضى.
وأكدت الانباء ان (تيريزا ماي) تمر بمرحلة صعبة على مستوى قيادتها للحكومة أو حزب المحافظين، لاسيما بعد استقالة وزيرين في حكومتها خلال أسبوع واحد؛ هما:(مايكل فالون) وزير الدفاع الذي استقال على خلفية فضيحة تحرش جنسي، و (بريتي باتيل) وزيرة التنمية الدولية التي استقالت اثر لقائها بمسؤولين من الكيان الصهيوني دون إخطار الحكومة.
وأشارت الانباء الى ان حزب المحافظين ينقسم على نفسه ازاء مستقبل (تيريزا ماي)، في الوقت الذي دخل فيه حزب العمال على الخط بعد أن وجّه زعيمه (جيرمي كوربي) خطابا الى (ماي) عبر وسائل الإعلام يطلب منها إما أن تحكم أو تستقيل، كما دعا رئيسة الوزراء الى إقالة وزير الخارجية (بوريس جونسون) على خلفية الحديث عن بريطانية محتجزة في إيران.
ورجحت الانباء احتمال عدم نجاة (تيريزا ماي) من محاولة الإطاحة بها هذه المرة، في ظل المواجهة الحالية داخل حزب المحافظين، وتعرضها لفشل وشيك في إنجاز قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي، الذي لا يتوقع ان يمرره البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء المقبل.
وكالات + الهيئة نت
ح
