تواصل القوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي انتهاكاتها الصارخة واستفزازتها لأهالي محافظة التأميم منذ اقتحام المحافظة في السادس عشر من الشهر الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر وصفته بالمطلع قوله في تصريح نشر اليوم: "ان القوات الحكومية والميليشيا المرافقة لها نفذت حملات دهم وتفتيش واسعة طالت العديد من منازل المواطنين الكرد في مدينة كركوك والمناطق التابعة لها بذريعة البحث عن الأسلحة، اعتقلت خلالها العشرات من الشباب واقتادتهم الى جهات مجهولة" .. مشيرا الى ان مصير عدد من المعتقلين ما زال مجهولاً بالرغم من مرور نحو (20) يوماً على اعتقالهم.
وأوضح المصدر ان ميليشيا الحشد الطائفي تتخذ من ذريعة مصادرة الأسلحة غير المرخصة غطاءً لجرائمها وانتهاكتها التي تهدف الى التضييق على المواطنين الكرد .. لافتا الانتباه الى ان هذه المضايقات والاجراءات التعسفية ازدادت بشكل ملحوظ بعد الانفجارين اللذين شهدتهما مدينة كركوك الأسبوع الماضي.
ونسبت الانباء الى (صلاح دلو) مسؤول مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني قوله: "ان المداهمات والاعتقالات العشوائية التي ما زالت تنفذها القوات الحكومية وميليشات الحشد اجبرت الكرد على مغادرة مدينة كركوك ومنطقة (كرميان)" .. مشددا على ان الهدف من الاجراءات القمعية ارهاب المواطنين وتخويفهم واجبارهم على النزوح في اطار سياسة التغيير الديموغرافي التي تنتهجها الحكومة الحالية.
الهيئة نت
ح
