اعترف رئيس الحكومية الحالية (حيدر العبادي) بوجود قضايا فساد مالية وادارية كبيرة داخل ميليشيات الحشد الطائفي الموالية للنظام الإيراني.
ونقلت الانباء الصحفية عن (العبادي) قوله في تصريح نشر صباح اليوم: "لقد تم رصد حالات فساد كبيرة داخل الحشد الشعبي، وان بعض القيادات الكبيرة في الحشد تستغل مسألة الرواتب كدعاية انتخابية مبكرة، وان الحشد الشعبي يتاجر بعناصره، ويطالب بزيادة رواتبهم مقابل تسجيل أسماء وهمية ضمن فصائله لسرقة هذه الرواتب".
وفي سياق ذي صلة، قالت مصادر صحفية:"بالرغم من الاتهامات التي وجهها (العبادي) الى ميليشيا الحشد الشعبي، فان ذلك لن يحول دون مشاركة قادته في الانتخابات المقبلة، وهذا ما أكده (أسامة النجيفي) رئيس ائتلاف (متحدون) بأن الحكومة لن تتمكن من منع قادة ميليشيات الحشد من الترشح للانتخابات".
الجدير بالذكر ان ميليشيات الحشد الطائفي ارتكبت وما زالت ترتكب جرائم الخطف والقتل الوحشية والانتهاكات الصارخة ضد المدنيين الابرياء تنفيذا لاوامر وتوجيهات إيران التي تدعم هذه المليشيات المسعورة بالمال والسلاح.
وكالات + الهيئة نت
ح
