أعربت المفوضية العليا لحقوق الانسان عن تزايد قلقها أزاء الاوضاع الانسانية للمدنيين المحتجزين المحاصرين داخل قضاء (راوه) غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار.
ونقلت الانباء الصحفية عن المفوضية قولها في بيان اليوم "إن (2500) عائلة لا تزال محتجزة داخل قضاء (راوة) منذ بدء عمليات اقتحام قضاءي (عنه، والقائم) غربي الرمادي" .. داعية القوات الحكومية الى تكثيف الجهود الانسانية لفتح ثغرات وتوفير ممرات آمنة لخروج المدنيين، وتوخي الحذر عند أقتحام القضاء.
واشارت الانباء الى ان المفوضية دعت خلية الازمة الانسانية واللجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين والمنظمات الاممية والانسانية الى توفير مستلزمات الاغاثة والدعم الانساني للمدنيين.
يذكر ان القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها تستعد لاقتحام قضاء (راوة)، وسط خوف الاهالي من انتهاكات وجرائم قتل وتعذيب ترتكبها تلك الميليشيات الطائفية ضدهم كما فعلت في كثير من المدن التي فرضت سيطرتها عليها.
الهيئة نت
م
