اغلقت باكستان معبر (طورخم) الحدودي مع أفغانستان احتجاجا على مقتل أحد دبلوماسييها أمس الاثنين في مدينة (جلال آباد) شرقي العاصمة الافغانية كابل.
ونسبت الابناء الصحفية الى مصادر رسمية في إسلام آباد قولها اليوم: "إن مسلحَين مجهولَين كانا يستقلان دراجة نارية فتحا النار من سلاح رشاش على الدبلوماسي الباكستاني (نير إقبال رانا) بالقرب من مقر إقامته في (جلال آباد) فاردياه قتيلا في المكان قبل ان يلوذا بالفرار الى جهة غير معلومة".
كما نقلت الانباء عن وزارة الخارجية الباكستانية قولها في بيان نشر اليوم: "إنه تم استدعاء القائم بالأعمال الأفغاني في إسلام آباد للاحتجاج على الهجوم المسلح الذي أكد دبلوماسيون إنه وقع أمام دار ضيافة للموظفين" .. منددة بقتل الدبلوماسي ومطالبة السلطات الأفغانية بتعزيز أمن الدبلوماسيين الباكستانيين.
من جهته، استنكر (عمر زخيلوال) السفير الأفغاني لدى باكستان اعتيال الدبلوماسي وقال:"إنه نقل إلى وزارة الشؤون الخارجية الباكستانية تعاطف حكومته".
واشارت الانباء الى ان اغتيال الدبلوماسي الباكستاني يأتي بعد أسبوع من اختطاف نائب حاكم إقليم (كونار) بالقرب من مدينة (بيشاور) الباكستانية بالرغم من عدم وجود أي صلة بين الحادثين.
الجدير بالذكر ان العلاقات الباكستانية ـ الافغانية تمربفترة عاصفة في ظل التوتر الناجم عن أحدث خطة استراتيجية أمريكية بشأن المنطقة ونزاعات بشأن معبر (طورخم) الحدودي الذي أغلقته باكستان مرارا، حيث اتخذ الجيش الباكستاني عدة إجراءات، منها تسييج أجزاء من الحدود، ووضع كاميرات مراقبة لمنع تسلل المسلحين، كما تم انشاء عدد كبير من نقاط المراقبة والتفتيش على طول الحدود مع افغانستان للحيلولة دون وقوع هجمات مسلحة في كلا البلدين.
وكالات + الهيئة نت
ح
