اصدر المركز العراق لتوثيق جرائم الحرب احصائية لأعداد القتلى خلال شهر تشرين الاول الماضي والتي بلغت (733) شخصا موزعين على محافظات عدة من المدنيين والعسكريين.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عمر الفرحان) عضو المركز العراق لتوثيق جرائم الحرب قوله :" إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية مايجري في العراق اولا، وتحديدا مايتعلق بأمن وسلامة كل مواطن عراقي، وهذا ما يمليه ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية وقرارات مجلس الامن من مسؤولية على دولة الاحتلال، وثانيا وبنفس الدرجة الحكومات التي نصبها الاحتلال، عليهم حماية المدنيين من عراقيين و اجانب عرب وغير عرب، وتقع مسؤولية ازهاق ارواحهم واصاباتهم وتعويض ممتلكاتهم، بالدرجة الاولى على الإدارة الامريكية، فهي من ارادت نشر الديمقراطية بهذا الشكل وهذا المنهج في البلاد.
ولفت (الفرحان) الى ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤوليته ايضا في حماية العراقيين، ولم تعد هناك من محاذير من تدويل القضية العراقية، لان ما يجري في العراق من قتل يومي لمواطنيه تعدى من كونه شأنا عراقيا داخليا، وهو لم يعد بهذا الوصف فامتدت التجاوزات الى التدخل الإيراني والاقليمي وظهور المليشيات المسلحة ولذا اصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات وبسط القوة والنفوذ في المنطقة على حساب دماء العراقيين.
وبيّنت الانباء ان احصائية اعداد ضحايا العنف والنزاع المسلح في العراق، حسب مراكز التوثيق ودوائر الصحة في محافظات العراق من المدنيين والعسكريين الذين سقطوا في النزاع المسلح بين الحكومة وتنظيمِ الدولة، وضحايا انفجار السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والقصف العشوائي وغارات طيران التحالف الدولي والحكومي والاعدامات الحكومية وعمليات الاغتيال وعمليات القتل خارج القانون الذي تمارسه الميليشيات والاجهزة الحكوميّة، وقد بلغت اعداد الضحايا (733) شخصا.
واوضحت الاحصائية ان محافظة التأميم حاءت اولا من حيث القتلى بـ (463)، ثم الانبار ثانيا بـ (123) قتيلا، وديالى ثالثا بـ (43) قتيلا، ونينوى رابعا بـ (40) قتيل، والعاصمة بغداد حلت خامسة بـ (32) قتيلا، وصلاح الدين سادسا بـ (12) قتيلا، والبصرة سابعا بثمانية قتلى، والسليمانية ثامنا بخمسة قتلى، وميسان تاسعا بثلاثة قتلى، وبابل عاشرا بقتيلين، ومحافظتي اربيل وكربلاء حلتا بالمركز الحادي عشر والاخير بقتيل واحد واحد منهما.
الهيئة نت
س
