الهيئة نت ـ خاص| تشهد مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين؛ تشديدات أمنية قطعت القوّات الحكومية بموجها أغلب الطرق المؤدية إليها، وحظرت على الأهالي مزاولة حياتهم والتحرك بحرية، فضلاً عن غلق مداخل ومخارج المدينة منذ ثلاثة أيام، بدعوى (تأمين الزيارة) التي يروم المئات إجراءها خلال هذا الأسبوع، تحت غطاء عسكري مشدد.
وأفادت مصادر خاصة بـ( الهيئة نت )؛ أن القوات التي تتبع (عمليات سامراء) وميليشيا (سرايا السلام)؛ أغلقت الشوارع الرئيسة في المناطق الغربية من المدينة ولاسيما في القاطول، والمعتصم، والهادي، وشارع مريم التجاري، مشيرة إلى أن أفراد تلك القوّات اعتدوا على عدد من أصحاب المحال هناك بعدما اشتكوا من تلك الاجراءات التي تسببت بإغلاق متاجرهم ومنعهم من الوصول إليها.
ويأتي ذلك، في وقت عمدت القوّات الحكومية منذ ثلاثة أيّام إلى منع دخول الأهالي وخروجهم من المدخل الرئيس للمدينة عبر الجسر الذي يربط بين ضفتي نهر دجلة غربًا، ثم تطور الحال اليوم إلى حظر استعمال المدخلين الشمالي والشرقي، مما تسبب ببقاء مئات المدنيين عالقين في الطرقات، وخاصة القادمين من العاصمة، والطلبة الذين تقع جامعاتهم في بغداد وتكريت.
وفي السياق نفسه؛ ذكرت مصادر محلية أن السلطات الحكومية في محافظة صلاح الدين؛ فرضت على جامعة سامراء ومدارسها ومؤسساتها التربوية؛ عطلة إجبارية بدءًا من اليوم الأحد ولغاية الخميس المقبل، وسط انتشار أمني مكثف في عموم شوارع المدينة، التي تقول المصادر إن احتمال فرض حظر على التجوال قائم ومتوقع في اليومين المقبلين.
وعلى صعيد ذي صلة؛ يشهد قضاء الطارمية في حزام بغداد الشمالي؛ إجراءات مماثلة، وقد أوردت تقارير إخبارية بأن أهالي الطارمية وضواحيها فوجئوا صباح اليوم بمنعهم من قبل قوات الجيش الحكومي من الخروج صوب أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم.
وكانت الطارمية وعموم المناطق التابعة لها قد تعرضت قبل أقل من شهر؛ لحصار حكومي امتد قرابة أسبوعين، بسبب تشديدات أمنية رافقت زيارة دينية تزامن وقتها في ذلك الحين، وأثر الحصار على المستوى الاقتصادي والمعيشي والأمني لأهالي الحزام الشمالي للعاصمة الذين يواجهون مخططًا خطيرًا يقضي بترحيلهم من مناطقهم وإحداث تغيير في تركيبة السكان هناك.
الهيئة نت
ج
