سقط العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح نتيجة الغارات الجوية المتواصلة التي تشنها الطائرات الروسية على مدينة (البوكمال) بريف محافظة دير الزور السورية.
واكدت المصادر الصحفية إن القصف الجوي الروسي الذي استهدف قرية (السويعية) التابعة لمدينة (البوكمال) شرقي سوريا، تسبب بمقتل ستة اشخاص من عائلة واحدة، كما ادى القصف الجوي والبري الى اصابة العشرات من المدنيين بجروح مختلفة ونزوح المئات نحو الضفة الشمالية من نهر الفرات.
وكان (إيغور كوناشينكوف) الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية قد قال: "إن الغواصة (كولبينو) وست قاذفات إستراتيجية روسية من طراز (تو22) قد نفذت عملية قصف مشتركة على مواقع (تنظيم الدولة) من البحر الأبيض المتوسط" .. مشيرا الى ان طائرات سوخوي من طراز (24 و34) وأخرى من طراز (ميغ 29) شاركت في العملية انطلاقا من قاعدة (حميميم) السورية.
وفي مدينة دير الزور، ألقت طائرات النظام السورية المروحية عدة براميل متفجرة على احياء (الحويقة، وحويجة، وكاطع) بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف المنطقة، كما قصفت قوات النظام مدن (القورية، والعشارة، وهجين، والبوكمال) في الريف الشرقي للمدينة التي تُعد حلقة الوصل بين غربي العراق وشرقي سوريا.
من جهتها، اعربت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ وخشيتها على مصير ما لا يقل عن (750) مدنيا ما زالوا محاصرين في مساحة لا تزيد على كيلومترين مربعين في دير الزور بعد ان اقتحمتها قوات النظام السوري .. داعية المجتمع الدولي الى الاستجابة العاجلة لنداءات الاستغاثة التي وجهها المواطنون والعمل على وقف عمليات الانتقام والقتل التي تنفذها قوات النظام في المدينة.
بدوره، أعرب (ستيفان دوجاريك) المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق المنظمة الدولية العميق ازاء الأوضاع الانسانية والامنية الصعبة التي يعيشها المدنيون في محافظة دير الزور.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
