كشفت قمة التهاب الكبد الوبائي، النقاب عن وجود (52) مليون طفل يعانون من فيروسي التهاب الكبد (سي) و (بي)، ومليونين و (100) ألف آخرون يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) في العالم.
وأكدت القمة التي اختتمت أعمالها مساء أمس الجمعة بمدينة (ساو باولو) البرازيلية في بيان لها نشر اليوم ان هناك (325) مليون شخص يعانون من التهاب الكبد الفيروسي في العالم، بينهم اربعة ملايين طفل تحت سن الـ(19) من العمر يعانون من فيروس (سي) و (48) مليون يعانون من فيروس (بي) .. مشيرة الى ان هذين الفيروسين يمكن أن يؤديان إلى تليّف وسرطان الكبد والوفاة في حالة عدم العلاج.
ونقلت الانباء عن البروفيسور (راكيل بيك) الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي لمكافحة التهاب الكبد قوله: "إن البيانات الحديثة اوضحت بأن معظم الذين يعانون من الالتهاب الكبدي في العالم هم من الدول النامية، وان تشخيص الإصابات بين الأطفال والرضع لا يتم معالجتها بشكل فعال ما يؤدي إلى الوفاة".
وأكد المشاركون في القمة ان فيروس (سي) الذي يمكن أن ينتقل من الأم إلى الطفل يُعد أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض، لكن الأطفال والحوامل الذين يعانون من سرطان الكبد الذي يسببه هذا الفيروس لا يمكنهم تناول العقاقير المضادة، في الوقت الذي أكدت فيه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ووكالة الأدوية الأوروبية ان الأطفال فوق سن الـ(12) سنة يمكنهم تناول تلك العقاقير رغم وجود التحذيرات من الآثار الجانبية لهذه الأدوية، ومنها تثبيط معدل النمو، والأنيميا، وفقدان الوزن، والإعياء والتعب، والانفلونزا.
بدروهم، أشار باحثون الى ان انتشار التهاب الكبد فيروس (بي) بدأ ينخفض بشكل ملحوظ نتيجة انتشار التطعيم واللقاحات التي تعطى للأم والطفل على عكس فيروس (سي) الذي لا تتوفر التطعيمات الخاصة به .. لافتين الانتباه الى ان الفيروسين يمكن أن يؤديان إلى تراجع وظائف الكبد أو فشله إذا لم يتم اكتشافهما بسرعة، وقد ينتهي المطاف ببعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد.
وكالات + الهيئة نت
ح
