الهيئة نت ـ عمّان| أقام القسم المهني في هيئة علماء المسلمين؛ الملتقى الأول للطلبة العراقيين في الأردن، بحضور الأمين العام الدكتور مثنى حارث الضاري.
واهتم الملتقى الذي حضره عدد من أعضاء الأمانة العامة ومجلس شورى الهيئة وجمع من الطلبة العراقيين والأكاديميين في العاصمة الأردنية عمّان؛ بتسليط الأضواء على المراحل العلمية والمعرفية التي تهم فئة الطلبة والمتخصصين ومعرفة العقبات التي يواجهونها أثناء مسيرتهم العلمية.

وابتدأت فعاليات الملتقى الذي يعد الأول من نوعه ضمن خطة أنشطة القسم؛ بترحيب نائب مسؤول القسم المهني بالأمين العام الدكتور مثنى حارث الضاري والحضور الكرام، مبينًا أن رقي الأمم في سمو الحضارة مرتبط برقي مؤسساتها التعليمة التي تساهم في بناء المجتمع.
وتناولت كلمة الدكتور مثنى حارث الضاري التي افتتحها بشكر القسمين المهني والإداري على ترتيب هذا اللقاء؛ محاور الملتقى الذي عد منها: التعارف، والتواصل، والتفاهم، والعمل، مؤكدًا على أن هذا النوع من اللقاءات العلمية والمهنية يساهم في فتح أبواب المعرفة أمام الطلبة، مبينًا أن المعرفة بشكل عام تقتضي الجمع بين مراحله الأربعة: العلم، والفهم، والعمل، وجمع الكلمة، والتي لا يمكن التفريق بينها أخذًا وعطاءًا وأداءًا.
وعرض الدكتور الضاري خدمات الهيئة الاستشارية والعلمية بأقسامها المعنية للطلبة وجميع المتخصصين، مبينًا أن هذه النشاطات وما تقوم به الهيئة بشكل عام يندرج ضمن واجب الوقت الذي توليه المؤسسة كل اهتمام.

واختتم اللقاء بطرح أسئلة وأفكار من قبل بعض الطلبة والضيوف الحاضرين، والتي من شأنها زيادة زخم العمل في ميدان القسم المهني الذي يعمل على مواكبة الميدان العلمي في الجامعات والمؤسسات التعليمية.
الهيئة نت
ج
