اكد (فيليبو غراندي) مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين يوم امس الخميس ان نحو (66) مليون شخص نزحوا قسرا حول العالم وان الصراع في سوريا والعنف في العراق يقفان وراء نزوح نحو ربع العدد الحالي.
ونقلت الانباء الصحفية عن (غراندي) قوله في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي :" إن الزيادة الحادة للنازحين قسرا تعكس ضعف التعاون الدولي وتراجع القدرة على منع الصراعات واحتوائها وحلها، ، محملا ضعف التعاون والتضامن الدولي المسؤولية عن زيادة الأعداد".
ولفت المفوض الى ان الصراع الدائر في سوريا والعنف في العراق يقفان وراء نزوح نحو ربع العدد الحالي، كما ان مزيجا من الفقر ونقص التنمية والتدهور البيئي وعدم المساواة والاضطهاد يسود مناطق تعاني من سوء الإدارة والحكم في العالم، ما يسبب مزيدا من الأزمات.
وانتقد (غراندي) الدول التي اغلقت الحدود ووضعت عراقيل امام قدوم اللاجئين إليها، واشار الى ان كثيرا من الدول التي تستضيف لاجئين، وبخاصة تلك التي تجاور مناطق صراع، تبقي حدودها مفتوحة وتكرم وفادة الآلاف، واحيانا الملايين من اللاجئين، كما طلب (غراندي) من مجلس الامن ايجاد حلول سياسية يمكن ان تحول دون تشريد المزيد من الناس في العالم.
يشار الى ان اخر مرة تحدث فيها مفوض لشؤون اللاجئين امام المجلس كان عام 2009، بلغ عدد النازحين حينها (42) مليونا.
وكالات + الهيئة نت
س
