اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس ان مسؤولي الامن العراقيين يمنعون العائلات النازحة من العودة الى المناطق التي تم استردادها في محافظة الانبار بذريعة صلات تربطهم بتنظيم الدولة.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة بيانا اكد ان بواعث القلق إزاء معاملة سلطات الانبار للنازحين تزيد منها العمليات العسكرية الجديدة التي بدأت في (26) من تشرين الاول الماضي لاسترداد مناطق في غرب الانبار لا تزال تحت سيطرة التنظيم، مع امكانية نزوح جماعي لآلاف المدنيين الاخرين من هذه المناطق.
واوضحت (سارة ليا ويتسن) مديرة قسم الشرق الاوسط في هيومن رايتس ووتش) انه رغم مواجهة قوات الامن العراقية اعتبارات امنية خطيرة، فمجرد كون المرء من عائلة شخص مرتبط بالتنظيم او كان يعيش في معاقلهم، فهذا لا يعد تهديدا حقيقيا، فعلى السلطات ان تسمح لمن لا يمثلون خطرا امنيا فعليا من الراغبين في العودة لديارهم ان يفعلوا ذلك بسلام، واحترام حق من لا يشعرون بالأمان بأن يعيشوا حيثما اختاروا.
وتابع بيان المنظمة ان اغلب النازحين انتهوا في واحد من خمسة مخيمات رئيسية قيدت حركة اخرين في منطقة من المستوطنات الرسمية وغير الرسمية، ويعود السبب جزئيا للقيود المفروضة على التنقلات خارج المخيمات التي زادت مع موجة الوافدين الجدد من غرب الانبار، بحسب خبيرين يراقبان معاملة النازحين في الانبار.
الهيئة نت
س
