أبلغ (مسعود بارزاني) رئيس إقليم كردستان برلمان الإقليم أنه لن يبقى في منصبه بعد انتهاء ولايته في الاول من تشرين الثاني المقبل.
ونقلت الانباء الصحفية عن (البارزاني) قوله في رسالة تلاها (جعفر ايمنكي) نائب رئيس البرلمان خلال جلسة عقدت اليوم الأحد: "أرفض الاستمرار في المنصب بعد الاول من تشرين الثاني المقبل، ولذا من الضروري أن يعقد البرلمان جلساته واجتماعاته في أقرب وقت، لملء الفراغ القانوني الذي قد يحدث في واجبات وسلطات رئيس الإقليم، وحل هذا الموضوع بشكل كامل، وسأبقى مقاتلا في البيشمركة، وسأكون وسط جماهير الشعب".
واشارت الانباء الى انه من المقرر أن يبحث برلمان إقليم كردستا خلال جلسته اليوم، توزيع سلطة رئيس الإقليم على السلطات الثلاث في الاقليم (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية) لحين إجراء الانتخابات في صيف العام المقبل .. لافتة الانتباه الى انه كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الإقليم مع انتهاء ولاية (البارزاني) مطلع الشهر المقبل، لكنها تأجلت الى ثمانية أشهر لعدم تقديم الأطراف السياسية مرشحيها وسط الأزمة السياسية والعسكرية المتفاقمة مع حكومة بغداد.
واوضحت الانباء ان أطراف المعارضة في الإقليم، تحمّل (مسعود البارزاني) مسؤولية تفاقم الأوضاع ووصولها إلى ما وصلت اليه الان بسبب إصراره على إجراء استفتاء الانفصال في الخامس والعشرين من أيلول الماضي، والذي أكدت الحكومة الحالية عدم دستوريته، ورفضت التعامل مع نتائجه قبل فرض سيطرتها على اغلب المناطق المتنازع عليها مع الإقليم، وعلى رأسها مدينة كركوك.
الجدير بالذكر ان (مسعود البارزاني) كان قد تولى رئاسة إقليم كردستان عام 2005 لأول مرة بعد انتخابه في البرلمان، ثم فاز في الانتخابات المباشرة التي جرت عام 2009 والتي حصل فيها على 69% من أصوات الناخبين ليتولي دورة رئاسية ثانية، انتهت عام 2013، ولكن تم تجديدها مرتين متتاليتين لمدة اربعة أعوام بسبب الخلافات السياسية حول دستور الإقليم.
وكالات + الهيئة نت
ح
