قال الزعيم الديني مقتدي الصدر ان وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون تمتلك ملفاً كاملاً وضخماً عن الامام المهدي المنتظر واضاف قائلا »قيل انه يفتقد صورته الشخصية فقط« اي صورة الامام المنتظر.
واكد الصدر خلال خطبة الجمعة بمسجد الكوفة امس ان »الولايات المتحدة تهييء منذ عشر سنوات لقوات التدخل السريع ضد الامام المهدي المنتظر وافتعلت حرب الخليج لتملأ المنطقة بالبوارج الحربية لذلك الغرض«. واشار الصدر الي انه تنازل »حفاظا علي وحدة الصف« قائلا: » لم اقف ضد الانتخابات التي جرت في ظل الاحتلال وما سكوتي الا لتكون مقاومة سياسية لوجود المحتل.. لكن هذه المواقف لن تثني امريكا عن غيها وظلت تعتدي وستبقي تعتدي وسأبقي رافضا لكل سياسات المحتل« ويذكر ان للتيار الصدري ثلاثين عضواً في البرلمان العراقي ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد برئاسة عبد العزيز الحكيم كما كان له اكثر عدد من الوزراء في حكومتي الجعفري والمالكي. وقال مقتدي الصدر في خطبته »اريدها حرباً سلمية ضدهم لا أريد ان تراق قطرة دم واحدة فانها عزيزة علينا... قاتلوهم بحرب سياسية شعبية سلمية.« واضاف ما حدث في النجف مؤخرا »في اشارة الي اعتقال احد مساعديه صلاح العبيدي« هو امتداد للاعتداءات ضد الاسلام. حسب قوله. وكانت دورية عراقية امريكية مشتركة اعتقلت قبل ثلاثة أيام العبيدي وشخصا اخر في النجف. وتساءل الصدر منتقداً المشاركين في العمليات السياسية »هل سألتم انفسكم ماذا قدمت أمريكا الظالمة للشعب العراقي غير ما تشاهدونه من قتل ودمار.. وما ذلك الاّ ترصداً لظهور الامام المهدي«. من جانبه كشف المقدم الامريكي وليام براون المسؤول عن مراقبة المليشيات في بغداد »ان المليشيات التابعة للاحزاب الشيعية المسلحة تجمع مليون دولار علي الاقل في اليوم الواحد عن طريق الجريمة المنظمة وخاصة عمليات التصفية والاختطاف والابتزاز والتهديد وتجارة السوق السوداء . علي صعيد متصل دعا مقتدي الصدر خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة انصاره الي حرب سلمية شعبية ضد الامريكيين. علي صعيد متصل بحث كبار ضباط الجيش الامريكي في العراق مع ديفيد شوكيبر مستشار وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لشؤون الافراد زيادة الاعتماد علي الحرس الوطني الامريكي في العراق لتأمين مزيد من القوات للمهام الخارجية نظرا للنقص في العدد الذي يعانيه الجيش الامريكي في هذا البلد. ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن مسؤول مراقبة المليشيات ان »هناك قلقاً متزايداً من تحكم مليشيات جيش المهدي بمحطات التزود بالوقود في بغداد وسيطرة حلفائه السياسيين علي وزارة المواصلات ويمكن رؤية مقاتليه يحيطون بمحطات الوقود حيث يبيعون الوقود بسعر مرتفع.
ووصفت الصحيفة جيش المهدي بانه »اضخم واقوي المليشيات في بغداد فهو يتكون من »10 آلاف مقاتل«. مشيرة الي ان الجيش الامريكي يراقب 20 مليشيا تنشط في بغداد. وقالت ان تحكم »مقتدي الصدر بميلشياته بدأ يضعف وبدأ قسم كبير منهم يمارس نشاطات عنف مستقلة »مشيرة الي ان الامريكيين يركزون اهتمامهم الان علي احد اعوان الصدر السابقين ويدعي ابو درع المتهم باختطاف العشرات والقاء جثثهم في موقع للنفايات قريب من مدينة الصدر ببغداد«.وذكرت تقارير في بغداد ان الارهابي ابو درع هرب الي محافظة جنوبية ويرجح انه تسلل الي ايران.
من جانبهم قال مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية »البنتاغون« انه لم يتم اتخاذ قرار بعد بتحريك المزيد من وحدات الحرس الوطني في مهمات خارجية وقد لا يتخذ مثل هذا القرار قبل انتخابات منتصف الولاية.
لندن ــ صحيفة الزمان
مسؤول أمريكي:المليشيات تتحكم بالوقود والمواصلات في العراق
