هيئة علماء المسلمين في العراق

المرصد الأورومتوسطي: الغوطة الشرقية تعاني اوضاعا كارثية بسبب الحصار الخانق
المرصد الأورومتوسطي: الغوطة الشرقية تعاني اوضاعا كارثية بسبب الحصار الخانق المرصد الأورومتوسطي: الغوطة الشرقية تعاني اوضاعا كارثية بسبب الحصار الخانق

المرصد الأورومتوسطي: الغوطة الشرقية تعاني اوضاعا كارثية بسبب الحصار الخانق

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن مدينة الغوطة الشرقية بريف دمشق تعاني اوضاعا كارثية، نتيجة الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام السوري منذ نحو خمس سنوات.


ونقلت الانباء الصحفية عن المرصد قوله في بيان "أن معظم مدن الغوطة الشرقية، والتي تمتد في محيط دمشق شرقاً وجنوباً وتشمل مدن دوما وزملكا و حزّة وكفربطنا وعربين، ويسكنها أكثر من 350 ألف مدني، تعاني من حصار خانق فرضته قوات النظام السوري منذ تشرين الأول 2012، وهو ما أسفر عن نقص شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية" .. معتبراً ذلك صورة من صور العقاب الجماعي وجريمة حرب مستمرة يرتكبها النظام السوري دون التفاتة حقيقية من دول العالم.


وأشار البيان الى ان الحصار -الذي ما زال مستمراً رغم اتفاقيات التهدئة وخفض التصعيد التي يفترض أن تشمل الغوطة- أدى على مدار سنواته الخمسة إلى وفاة مئات المدنيين من سكان المدينة معظمهم من الأطفال .. مؤكدا وفاة ثلاثة أطفال في الأيام الأربعة الأخيرة بسبب سوء التغذية الحاد وعدم توفر العلاج الطبي.


من جانبها، قالت (ساندرا أوين) المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي: "إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن حياة مئات الأطفال في الغوطة مهددة بالموت" .. مضيفة "العديد من الأطفال أصبحوا أشبه بهياكل عظمية، وهناك ألف طفل على الأقل يعانون من سوء تغذية حاد، فيما لا تحصل الأمهات والمرضعات على الرعاية الصحية الجيدة أو الغذاء المناسب".


وشدد الأورومتوسطي على أن ما تمارسه قوات النظام السوري، مدعومة بالحلف الإيراني والغطاء السوري، بحق منطقة الغوطة الشرقية، ما هو إلا استكمال لسياسة العقاب الجماعي الممنهج التي مارستها قوات النظام على مدار السنوات الماضية .. لافتا إلى أن عزل المدنيين عن مصادر الطعام والحاجيات الأساسية والمساعدات اللازمة لحياتهم وتعريضهم للقصف الجوي والمدفعي، يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويرقى إلى اعتباره ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.


وفي ختام بيانه، دعا المرصد السلطات السورية إلى الالتزام باتفاقيات التهدئة وإنهاء الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والمناطق الاخرى، والسماح بإيصال الأغذية والوقود والأدوية والمواد والتجهيزات الجراحية والطبية الأخرى إلى المدنيين في مختلف أرجاء سوريا، بما في ذلك المناطق الخاضعة للحصار من جانب القوات الحكومية، كما طالب مجلس الأمن بتفعيل قراراته حول إيصال المساعدات الإنسانية، وفتح ممر إنساني للمحاصرين في الغوطة الشرقية، وفرض إدخال المساعدات اللازمة لهم براً أو جواً بالسرعة الممكنة.


وكالات +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق