هيئة علماء المسلمين في العراق

 الأمين العام: الولايات المتحدة وإيران تعملان على إبقاء المشهد العراقي مضطربًا لإعادة ترتيب أوراق المنطقة
 الأمين العام: الولايات المتحدة وإيران تعملان على إبقاء المشهد العراقي مضطربًا لإعادة ترتيب أوراق المنطقة  الأمين العام: الولايات المتحدة وإيران تعملان على إبقاء المشهد العراقي مضطربًا لإعادة ترتيب أوراق المنطقة

 الأمين العام: الولايات المتحدة وإيران تعملان على إبقاء المشهد العراقي مضطربًا لإعادة ترتيب أوراق المنطقة

   الهيئة نت    | قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى حارث الضاري؛ إن العملية السياسية في العراق مُتهالكة، وإن القائمين عليها يرفضون الاعتراف بفشلها رغم أنهم باتوا ينتقدون دستورها الذي بذلوا كل شيء من أجل تمريره قبل سنين.


 وأكّد الأمين العام في لقاء خاص مع برنامج (ستوديو اليرموك) الذي بثته قناة اليرموك الفضائية مساء الثلاثاء؛ أن الفشل الذي يغشى العلمية السياسية يصب في صالح القوى الرافضة لها، كونها استشرفت مآلاتها بعدما شخصت واقعها منذ الأيام الأولى لتأسيسها لأنها بُنيت على نظام المحاصصة الذي غمط حقوق العراقيين.



وبيّن الدكتور مثنى الضاري؛ أن هيئة علماء المسلمين قالت للعراقيين ولغيرهم في وقت مبكر بعد احتلال العراق؛ إن الاحتلال يستهدف البلاد كلها، لذلك كان يجب احتواء كل قوة من شأنها مواجهته والتصدي له، مشيرًا إلى وقائع في هذا الصدد على صعيد المقاومة والعمل السياسي جرت في العقد الماضي، شارحًا تفاصيلها وتداعياتها والمواقف التي صدرت عن القوى الحاضرة في وقتها من مختلف التوجهات.


وعن دور الاحتلال في خلط الأوراق، ومشاريعه التي تهدف إلى الإضرار بسنّة العراق؛ قال الدكتور الضاري إن القائمين على مشروعه استلوا شخصيات سياسية وأظهروهم على أنهم ممثلو السنة في العراق؛ لكنهم فشلوا في تحقيق شيء يُذكر في إطار استرجاع الحقوق أو غير ذلك مما وعدوا به، فضلاً عن خذلانهم المقاومة التي تبناها سنة العراق بكليتهم.


وفي السياق نفسه؛ كشف الأمين العام أن السياسيين السنة فوّتوا فرصة تغيير الأوضاع التي كانت مُتاحة إبان الاعتصامات التي جرت في عدد من المحافظات؛ وأشار إلى أنهم التفوا على المظاهرات الشعبية التي انطلقت بموازاة الربيع العربيـ وحرفوا أهدافها عن مسارها الحقيقي من أجل المحافظة على العملية السياسية ومنعها من السقوط.



وفي الشأن نفسه؛ أكد الدكتور الضاري أن الأحزاب السياسية التي تديرها إيران وتدعمها؛ تقمع أي صوت مناهض لمشروع إيران، وتعاقب أي تيار معتدل يرفض هيمنتها، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة وإيران تريدان إبقاء المشهد العراقي مضطربًا ليتسنى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، وأنه ليس في واردهما أبدًا حل المشكلة العراقية.


وأشار الأمين العام إلى أن النظام العربي الرسمي ليست له قدرة على لعب دور مماثل لما تؤديه طهران في العراق، معربًا عن أسفه لعدم وجود آذان صاغية تستمع إلى القوى الرافضة للعملية السياسة بغية إيجاد حل حقيقي للمشكلة العراقية، وتوجه بالنصح للمملكة العربية السعودية وغيرها؛ بألا يُعوّلوا على نظرية احتواء العبادي، وذلك عطفًا على زيارة الأخير للرياض وتطبيع العلاقات بين الحكومتين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر غير مُجدٍ، ولاسما وأن التجارب السابقة المماثلة تؤكد ذلك.


واستشرافًا لما قد ينتج عن واقع الحال في العراق؛ قال الأمين العام: إن المرحلة السياسية المقبلة ربما ستشهد صراعًا بين العبادي والمالكي، وإن إيران هي من يقرر حقيقة هذا الصراع ومن المنتصر فيه، مبينًا أن الجيش الحكومي الذي بُني أساسًا على ميليشيات الأحزاب التي جاءت مع الاحتلال، يتسابق مع ميليشيات (الحشد الشعبي) التي يُراد لها أن تكون الجيش المستقبلي العقائدي، في سبيل تحقيق تطلعات إيران.



وفي ختام حديثه؛ نبّه الأمين العام إلى أن هيئة علماء المسلمين لا تبالغ في وصف مشكلة العراق، ولا تفرض رأيها على أحد، ولا تصادر أي وجهة نظر للتغيير؛ داعيًا المسلمين والعرب والعام أجمع إلى الاستماع إلى السنّة في العراق أنفسهم، لا ممن يدّعون تمثيلهم في العملية السياسية.


هذا، وتناول اللقاء ملفات أخرى عديدة، تعلق بجوانب أمنية وسياسية يشهدها العراق، من قبيل قضية كردستان، وعلاقة المشهد العراقي بالقضايا العربية المجاورة والإقليمية، فضلاً عن واقع حال المدن المدمرة ومستقبلها المجهول.


    الهيئة نت    


 ج


 ولمعرفة المزيد من تفاصيل اللقاء؛ يرجى مشاهدة البرنامج أدناه:



 


أضف تعليق