سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات البيشمركة والقوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي نتيجة الاشتباكات التي اندلعت بين الجانبين اليوم الثلاثاء بالقرب من مدينة الموصل مركز محافظة ننيوى.
ونسبت الانباء الصحفية الى مصادر طبية وأمنية قولها: "ان أربعة من عناصر القوات الحكومية قتلوا واصيب (12) آخرون في مواجهات مسلحة وقصف متبادل بالمدفعية مع قوات البيشمركة في منطقة (مخمور) جنوب شرقي الموصل"، فيما أكد ضابط كردي ان المواجهات أسفرت عن مقتل أحد افراد البيشمركة واثنين من افراد الحشد الشعبي.
كما نقلت الانباء عن مصادر أمنية قولها: "ان القوات (العراقية) المتمثلة بقوات الرد السريع تمكنت من التقدم نحو مواقع تشرف عليها البيشمركة في ناحية (زمار) شمال غربي الموصل" .. موضحة ان القوات الحكومية تقدمت نحو (30) كيلومترا باتجاه الحدود الشمالية للناحية المذكورة وسيطرت على مواقع للبيشمركة دون حدوث اشتباكات.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن ما تسمى قوات الرد السريع المدعومة بالحشد الطائفي استقدمت تعزيزات في محاولة للوصول إلى معبر (فيش خابور) الذي يقع على الحدود العراقية ـ السورية ضمن محافظة دهوك إحدى محافظات إقليم كردستان .. مشيرة الى وقوع اشتباكات بين البيشمركة وميليشيات الحشد الشعبي في قضاء (سنجار) غربي الموصل، كما صدت قوات البيشمركة هجوما للحشد الشعبي بالقرب من قرية (المحمودية) التابعة للقضاء.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان هذه الاشتباكات تنذر بتصعيد أكبر للمواجهات المسلحة بعد سيطرت القوات الحكومية المشتركة مؤخرا على مدينة كركوك وما تسمى المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى.
وكان ما يسمى مجلس أمن إقليم كردستان قد قال في وقت سابق: "إن بغداد تحشد قواتها للسيطرة على المعابر الحدودية، بما فيها معبر (فيش خابور الصغير) وخط أنابيب النفط" .. مطالبا حكومة بغداد بوقف ما وصفه بالتصعيد، فيما قالت وزارة البيشمركة في بيان لها اليوم الثلاثاء:"إن الحشد الشعبي والجیش (العراقي) لا يلتزمان بأي اتفاقية لتحديد خطوط التماس" .. متهمة الجيش الحكومي وميليشيات الحشد الشعبي بمواصلة التحشد في مناطق المواجهة مع البيشمركة.
وكالات + الهيئة نت
ح
