طالب آلاف المصريين في مظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية بالتصدي للحرب الصليبية الجديدة على الإسلام التي أطلقها بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، مؤكدين أن سب البابا للإسلام والمسلمين لم يكن سقطة أو زلة لسان وإنما دعم واضح وإعطاء صبغة دينية للهجمة الصليبية
التي يقودها الرئيس الأمريكي جورج بوش منذ سنوات على العالم العربي والاسلامي بدأت بالعدوان السافر على أفغانستان ثم احتلال العراق بالإضافة إلى دعم العدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان.
وردد أكثر من خمسة آلاف متظاهر الهتافات التي تطالب الأمة بالنهوض والعودة إلى مجد الإسلام القديم والتصدي للعدوان الموسع المرتقب على الأمة الإسلامية مرددين " يلا يا مسلم قوم ونادي .. لازم نرد على الأعادي " و" قومي يا أمة وعلى الصوت.. أصل سكوتك معناه موت " " ديني يا ناس من حقي أتكلم .. ولا الحق لازم يتلجم ".
وقال نائب الإخوان المسلمين في البرلمان المصري حازم فاروق إن التظاهرة تهدف إلى بعث رسالة للعالم أجمع مفادها أن لهذا الدين رجال يحموه من العدوان السافر عليه وأن الأمة الإسلامية لن تقف بعد اليوم مكتوفة الأيدي أمام البذاءات التي تنال من دينها الحنيف.
فيما أشار النائب المستقل مصطفى بكري إلى أن تصريحات بابا الفاتيكان تبشير لحرب صليبية جديدة وتكشف عن اتفاق هذا البابا مع الرئيس الأمريكي القاتل جورج بوش على خوض حرب صليبية جديدة ضد الإسلام والمسلمين بهدف محو العقيدة , داعيا الحكام والشعوب العربية إلى التوقف عن لغة المهادنة مع من يحاولون الإساءة لديننا الحنيف.
وفي السياق نفسه قال الدكتور محمد البلتاجي سكرتير الكتلة البرلمانية للاخوان بالبرلمان المصري إن تصريحات البابا ليست زلة لسان وإنما تهدف لدعم الحرب الصليبية المعلنة على العراق وفلسطين ولبنان.
كما شارك في التظاهرة عشرات السيدات بصحن المسجد الأزهر ، فيما وصف خطيب الجمعة بالجامع الأزهر في خطبته اعتذار البابا بأنه غير كافي ولا بد من أن يتبعه حذف ما جاء في محاضرته من إساءة للإسلام والمسلمين حتى لا تراها الأجيال القادمة معتبرا ما جاء على لسانه جهل صريح بحقيقة الإسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
الإسلام اليوم
متظاهرون في الأزهر يطالبون بالتصدي لبابا الفاتيكان على إساءته للإسلام
