قتل أكثر من (70) شخصا ـ معظمهم من عناصر الشرطة الافغانية ـ واصيب العشرات بجروح مختلفة نتيجة تفجيرات شهدتها ولايتي (غزني، وباكتيا) وسط البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن (مراد علي مراد) وكيل وزارة الداخلية الأفغانية قوله في تصريح نشر اليوم: "إن مسلحي حركة طالبان هاجموا مقار للشرطة الأفغانية ومراكز للتدريب في الولايتين المذكورتين بتفجير ثلاث سيارات مفخخة، ما اسفر عن مقتل أكثر من (70) شخصا معظمهم من قوات الشرطة، إضافة إلى عشرات الجرحى" .. مؤكدا ان هذه الهجمات تُعد الأكثر دموية خلال العام الجاري.
وأوضح (مراد) ان الهجوم الأول الذي أُستخدمت فيه سيارتان مفخختان واستهدف مخفرا للشرطة ومركز تدريب في مدينة (جارديز) عاصمة ولاية (باكتيا)، ادى الى مقتل واصابة العشرات بينهم قائد شرطة المدينة، كما سقط العشرات بين قتيل وجريح معظمهم من الشرطة في هجوم مماثل استهدف مقر مديرية (أندر) بولاية (غزني) وسط البلاد.
من جانبها، اشارت الداخلية الأفغانية الى ان هذه الهجمات جاءت نتيجة الخسائر التي منيت بها حركة طالبان في ميادين المعارك، كما عدّت استهداف الحركة للمدن دليلا على نجاح السلطات الافغانية في التضييق على معاقلطالبان.
ونسبت الانباء الى مراقبين قولهم: "ان التصعيد الأخير يعكس تصميم حركة طالبان على حسم المعركة بالرصاص خصوصا مع بوادر عودة قوية للحركة إلى المدن الرئيسية وعواصم الولايات"، في الوقت الذي قال الرئيس الأفغاني (أشرف غني) ـ الذي ندد بالهجمات الجديدة ـ "إن حكومته تسعى للتوصل إلى السلام مع حركة طالبان التي تصر على مواصلة القتال".
وكالات + الهيئة نت
ح
