دعا الاتحاد الأوروبي، سلطات الاحتلال الصهيوني إلى وقف المستوطنات في الضفة الغربية، كما نددت بريطانيا وفرنسا بمواصلة النشاط الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واكدت المصادر الصحفية ان الاتحاد الأوروبي حذر في بيان نشر صباح اليوم من ان المستوطنات الصهيونية تهدد أي اتفاق حقيقي مع الفلسطينيين في المستقبل .. مطالبا السلطات الصهيونية بتوضيح اسباب الاستمرار في بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الاتحاد في بيانه: "ان جميع الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة بموجب القانون الدولي، وتقوّض أي حل يقوم على فكرة (الدولتين) واحتمال تحقيق السلام الدائم".
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد صادقت مؤخرا على بناء أكثر من (300) وحدة استيطانية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة ضمن نشاطها الرامي الى رفع عدد الوحدات الاستيطانية مع نهاية العام الجاري إلى (12) ألف وحدة.
وفي سياق ذي صلة، نددت كل من بريطانيا وفرنسا باستمرار الكيان الصهيوني في بناء المستوطنات، وقال المندوب الفرنسي في مجلس الأمن الدولي خلال الجلسة المفتوحة المخصصة للشرق الأوسط: "إن المستوطنات (الإسرائيلية) غير شرعية وتقوض فرص حل الدولتين الذي تتمسك فرنسا به".
بدورها، دانت الرئاسة الفلسطينية خطط الاستيطان الجديدة، وقال (نبيل أبو ردينة) الناطق باسمها:"إن الاستيطان غير شرعي ومدان عربيا ودوليا، ومخالف لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار (2334) المناهض للاستيطان" ..مؤكدا انه لا سلام ولا استقرار دون التزام الكيان الصهيوني بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
واوضحت المصادر انه بالرغم من الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق (باراك أوباما) الى الكيان الصهيوني مطلع العام الجاري الا ان النصف الأول من هذا العام شهد انطلاق مشاريع استيطانية تضمنت بناء (646) وحدة سكنية في الضفة العربية، كما شهد العام الماضي ـ وهو العام الأخير لعهد (أوباما) ـ بدء العمل في بناء (2934) وحدة من أصل (36) ألفأ و (660) وحدة تم بناؤها في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
