ارتفع عدد ضحايا الهجمات المسلحة والتفجيرات التي شهدتها اليوم الثلاثاء عددا من المناطق في افغانستان الى أكثر من (70) قتيلا ومئات الجرحى.
ونسبت الانباء الصحفية الى مسؤولين قولهم في حصيلة جديدة لتلك الهجمات والتفجيرات: "إن سيارات مفخخة كان يقودها اشخاص فجروها بعد القتحامهم مقر قيادة الشرطة ومركز للتدريب في مدينة (غرديز) عاصمة ولاية (بكتيا) جنوب شرقي العاصمة كابل، ما أسفر عن مقتل (33) شخصا بينهم قائد الشرطة، واصابة أكثر من (200) آخرين بجروح بعضها خطيرة".
كما نقلت الانباء عن نائب مدير الصحة بولاية (باكتيا) قوله: "ان المستشفى الرئيسي في (غاريز) استقبل حتى الآن (160) جريحا و (26) جثة، بينها امرأة، فيما استقبل المستشفى العسكري (52) جريحا وستة قتلى"، في الوقت الذي أكد فيه مسؤول آخر بالقطاع الصحي ان هناك عددا من المدنيين بين القتلى والمصابين.
واوضحت الانباء ان إقليم (غزني) شهد هجمات وتفجيرات مختلفة أسفرت عن مقتل (25) عنصرا من القوات الأمنية وإصابة (12) آخرين بجروح، كما قتل (13) مدنيا وأصيب سبعة آخرون بجروح.
وفي ولاية (فراه) غرب البلاد، قال (عبد المعروف فولاد) رئيس الشرطة: "إن مسلحين من حركة طالبان هاجموا مجمعا حكوميا في مقاطعة (شيبخوا) بالولاية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة، والاستيلاء على عدد من الآليات العسكرية، وإن القوات الأفغانية انسحبت من المديرية بعد اشتباكات بين الطرفين.
من جهتها، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجمات وقالت:"إنها كبدت القوات الحكومية خسائر أكثر من تلك التي اعترفت بها وزارة الداخلية" .. موضحة ان القوات الأفغانية تلقت اليوم ضربات موجعة، وفقدت أكثر من (50) شرطيا.
وكان (محمد زمان) رئيس شرطة ولاية (غازني) قد قال في وقت سابق ان عشرة من عناصر الشرطة الافغانية قتلوا واصيب آخرون جراء انفجار سيارتين مفخختين جنوب وغرب البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
