أكدت صحيفة بريطانية ان (جورج بوش الابن) رئيس الادارة الامريكية الاسبق وتابعه الذليل (توني بلير) رئيس وزراء بريطانيا الاسبق ايضا قدما ادلة مزيفة بشأن امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل.
وقالت صحيفة (الإندبندنت) في تقرير لمراسلها المتخصص بالشؤون الدفاعية نشرته اليوم الثلاثاء تحت عنوان (ترامب يخاطر بتكرار نفس أخطاء التحضير لغزو العراق): "إن (هانز بليكس) مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسابق يستطيع أن يرى حاليا كثيرا من الشبه بين معاملة إدارة الرئيس الأمريكي الاسبق (جورج بوش) مع ملف أسلحة الدمار الشامل المزعومة لدى نظام (صدام حسين) وبين تعامل إدارة (دونالد ترامب) مع الملف النووي الايراني".
وأوضح التقرير ان (بوش الابن) وتابعه (بلير) أصرا على ان نظام (صدام حسين) يمتلك أسلحة دمار شامل يمكنها إلحاق الضرر بالغرب خلال (45) دقيقة، وحتى يقنعا العالم بذلك قدما أدلة مزيفة ورفضا جميع الادلة التي قدمها فريق المفتشين الدوليين التابع للأمم المتحدة بعدم وجود تلك الأسلحة وهو الأمر الذي تأكد بعد غزو واحتلال العراق وزعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
وقارن التقرير ـ الذي نشرته الصحيفة المذكور في عددها الجديد ـ بين الموقف الأمريكي السابق ازاء العراق والموقف الحالي ازاء إيران قائلا: "إن الخلاف الرئيسي هو ان (بوش) كان مدفوعا بتشجيع من المتشددين في إدارته والذين كانوا يرغبون في خوض الحرب ضد العراق عام 2003، فيما لا يرغب القادة العسكريين المحيطين بـ(ترمب) الآن في شن الحرب ويريدون استخدام الوسائل السلمية مع ايران".
وخلص التقرير الى القول: "ان الولايات المتحدة غير قادرة هذه المرة على شن نفس الحرب وغزو إيران واحتلالها وتفكيك نظامها السياسي، ما يؤكد خطورة اللهجة التي يستخدمها (ترامب) والتي يمكن أن تدفع بالأمور إلى خارج نطاق السيطرة".
وكالات + الهيئة نت
ح
