الهيئة نت ـ متابعات| استذكر ناشطون عراقيون على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، تمرير دستور العملية السياسية في مثل هذا اليوم سنة 2005، والذي أدت تداعياته والقرارات الناجمة عنه إلى الوصول بالعراق إلى الهاوية على جميع الأصعدة.
واستعرض المغرّدون تحت وسم #يوم_تمرير_الدستور واقع الحال الذي يعيشه العراقيون في ظل القوانين التي صيغت تحت مظلة هذا الدستور، ودورها في انهيار الأمن، وتردي الاقتصاد، وتفشي الطائفية، والعبث بهوية العراق ووحدته.
وأوضح الإعلامي محمد الجميلي أن هذا الدستور هو مشروع الاحتلال الذي جيء به جاهزًا من وحي اليهودي الأرثوذكسي نوح فيلدمان، مضيفًا أن في يوم تمرير الدستور انقلبت (لا) العراقيين إلى (نعم) مزيفة لتحقيق مكاسب حزبية ليس للوطن منها نصيب.

بدوره قال الصحفي حامد حديد؛ إن احتلال أمريكا للعراق عسكريًا كان في التاسع من نيسان سنة 2003، وكان احتلال العراق سياسيًا في يوم تمرير الدستور في الخامس عشر من تشرين الأول سنة 2005.

وعدّ الصحفي حسين دلي يوم تمرير الدستور أحد الأيام السوداء في تاريخ العراق، والذي قتل بسببه ملايين العراقيين، وهُجّروا وسُرقت ثرواتهم.

واستعرض المغرد نجم الحامد بعض الحقائق التاريخية التي تزامنت مع تمرير الدستور، قائلاً: إن العراقيين كانوا يأملون بموقف يتمثّل في مقاطعة رسمية صريحة لدستور يلغي هوية العراق العربية والإسلامية، ويقر مبدأ الفيدرالية الذي هو الخطوة الاولى نحو التقسيم، ويؤسس لعراق عرقي مذهبي يفتقد مقومات الوحدة الوطنية، ويزيد من احتمالات نشوب حرب أهلية وغيرها من المخاطر التي ستنجم عن إقراره؛ مبينًا أن مقاطعته لو تمت لكان من شأنها أن تعطي أصحابها حق المطالبة بحقوقهم مستقبلاً، وتشرعن للشعب العراقي مقاومته كأي شعب يقع تحت الاحتلال.

من جهته، أكد الصحفي سيف صلاح الهيتي؛ أنه منذ تمرير الدستور لم يصب العراق إلا الدمار والويلات، موضحًا أنه ثبت الانقسام، وعمّق الطائفية، وزرع أولى بذرات الاقتتال بين أبناء بلد يضم بين جناحية أعظم حضارة عرفتها الإنسانية.

وحظي وسم #يوم_تمرير_الدستور باهتمام شريحة كبيرة من المغردين العراقيين والعرب، الذين عبّروا عن سخطهم وانتقادهم للعملية السياسية ودستورها، داعين إلى العمل الجاد لإلغائهما وعتق العراقيين من قيودهما.
الهيئة نت
ج
