هيئة علماء المسلمين في العراق

النتائج الأولية تؤكد فوز صالح والمعارضة اليمنية تحتج
النتائج الأولية تؤكد فوز صالح والمعارضة اليمنية تحتج النتائج الأولية تؤكد فوز صالح والمعارضة اليمنية تحتج

النتائج الأولية تؤكد فوز صالح والمعارضة اليمنية تحتج

أظهرت نتائج رسمية أولية فوز الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 28 عاما، بولاية جديدة من سبع سنوات. فقد أعلن المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات عبده الجنادي استنادا لنتائج تلتقها اللجنة عبر الهاتف فوز صالح بنسبة تتراوح بين 82 و84% مقابل نحو 17% لمنافسه الأبرز مرشح اللقاء المشترك المعارض فيصل بن شملان.
وأكد عبده أن اللجنة تنتظر تلقي النتائج مكتوبة من مديري مكاتب الاقتراع ومندوبي المرشحين، وتوقع إعلان النتائج الرسمية خلال ساعات أو صباح الجمعة على أقصى تقدير.
وفي محافظة تعز قال رئيس لجنة الانتخابات إن الفرز توقف في 15 دائرة سبب ماوصفه بتعنت أحد الأطراف المتنافسة إثر فوز الطرف الآخر.
لكن المعارضة شككت في هذه النتائج وتساءلت عن مبررات التسرع في إعلانها واتهمت حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالتزوير. وقال الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح عبد الوهاب الأنسي للجزيرة إن الإعلان المبكر عن النتائج كان بمثابة تعليمات غير مباشرة بأن تحرص اللجان الانتخابية على تحقيق النسب المعلنة بأية وسيلة.
وأكد الأمين العام للتنظيم الناصري سلطان العتواني للجزيرة أن المعارضة ستطعن رسميا في النتائج، وستقدم أدلة على حدوث ما أسماه مخالفات وعمليات تزوير.
وقال زيد الشامي مدير الحملة الانتخابية لبن شملان إن عملية الفرز توقفت في العديد من مكاتب الاقتراع بسبب وجود احتجاجات ووصف هذه النتائج بأنها "تمثيلية".
وأشار في تصريحات للصحفيين إلى أن معلومات المعارضة تؤكد تقدم بن شملان في العديد من الدوائر وخاصة في الدائرة 111 بمحافظة إب.
في المقابل بدأ الحزب الحاكم مبكرا الاحتفال بفوز صالح ونفى اتهامات المعارضة بقيام السلطات باحتجاز الصناديق في الدوائر التي رجحت كفة مرشح المعارضة فيها.

وقال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر سلطان البركاني للجزيرة إن التشكيك جدل ليس له معنى. وأوضح البركاني للجزيرة أنه ليس هناك أية أدلة على التزوير، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات "أثبتت كذب هذه الأحزاب والتخبط الذي تعانيه".

أما عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر محمود أبو لحوم فأكد للجزيرة ضرورة عدم استباق الأمور، وقال إن وجود مشكلات في بعض المناطق لا يعني توقف الفرز.

من جهته رأى نبيل خوري نائب السفير الأميركي بصنعاء في تصريح للجزيرة أن هناك تسرعا من الجانبين الحزب الحاكم بإعلان النتائج مبكرا والمعارضة بتوجيه اتهامات التزوير. وأكد خوري أن انطباعه الأولي عن العملية الانتخابية إيجابي لكنه أوضح أن السفارة ستعلن الموقف الأميركي النهائي بعد اكتمال الصورة .

كما أكد تقرير أولي لبعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي أن عملية التصويت كانت مفتوحة وشهدت تنافسا حقيقا لكنه أشار إلى ما وصفه بمخالفات هامة.
وقال ريتشارد شامبرز نائب فريق المراقبة إن عملية الفرز تسير ببطء لكن وفقا للقانون مؤكدا أن البعثة في انتظار تلقي شكاوى رسمية من المعارضة, وأوضح المسؤول الأوروبي أنه في 19% من مراكز الاقتراع التي زارها شهد انتهاكا لسرية التصويت.
وزار المراقبون الأوروبيون نحو 1040 مركز اقتراح من بين 27 ألفا في أنحاء البلاد.


وكالات

أضف تعليق