ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف، يوم امس الإثنين، حفلًا موسيقيًا بمدينة (لاس فيغاس) في ولاية (نيفادا) الأمريكية، إلى (59) قتيلا و527) جريحا.
ونسبت الانباء الصحفية الى (جو لومباردو) مسؤول شرطة (لاس فيغاس) القول في تصريح له حول آخر تطورات الهجوم "ارتفع عدد القتلى إلى (59) بينما وصل عدد الجرحى إلى (527)" .. مشيرا الى انه تم العثور على 16 بندقية آلية في غرفة الفندق التي كان يستخدمها منفذ الهجوم (ستيفن بادوك) (64 عامًا).
واوضح (لومباردو) أن مسؤولين بمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي)، فتشوا منزل بادوك، وعثروا فيه على 18 سلاحًا (لم يحدد نوعيتها)، وآلاف الطلقات والذخيرة، فضلا عن مادة نترات الأمونيوم التي كانت موجودة في سيارته.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن والد منفذ الهجوم (بنيامين هوسكين بادوك) كان من بين أبرز المطلوبين المدرجين على قوائم مكتب التحقيقات الفدرالي، خلال النصف الثاني من القرن الماضي كونه لص مصارف، وسيارات ومصنف خطر جدا ومسلح، ومريض نفسي، فيما لاتزال التحقيقات سارية لمعرفة دوافع بادوك الإبن لارتكاب حادث الأمس.
وفيما اعتبرت الشرطة الأمريكية أن الحادث ليس (عملًا إرهابيًا)، أعلن (تنظيم الدولة)، في بيان منسوب لوكالة أعماق -جناحه الإعلامي- مسؤوليته عن العملية.
وكان (بادوك) قد اطلق النار من شرفة غرفته في الطابق 32 من فندق (مانديلا باي) في لاس فيغاس، على تجمّع لنحو 22 ألف مواطن تقريبًا خلال احتفال موسيقي.
وكالات + الهيئة نت
م
