هيئة علماء المسلمين في العراق

أطباء عرضة للقتل في العراق –براتب 200 دولار في الشهر
أطباء عرضة للقتل في العراق –براتب 200 دولار في الشهر  أطباء عرضة للقتل في العراق –براتب 200 دولار في الشهر

أطباء عرضة للقتل في العراق –براتب 200 دولار في الشهر

لحد قبل أسبوعين، كان الطبيب علي فلاح يعمل في قسم الطوارئ في مدينة كركوك الواقعة في شمال العراق. المدينة المختلطة عرقيا لكن مسيطر عليها من قبل الميليشيات الكردية للحزبين ، ونتيجة للعنف الطائفي المتزايد، حيث ترك أكثر الأطباء هذه المدينة في وقت سابق من هذه السنة بعد أن قتل طبيب داخل قسم الطوارئ. يقول فلاح في الأيام الأخيرة كنت الطبيب الوحيد في قسم الطوارئ الذي يستقبل 80 مريضا في اليوم. ويقول بأنّه كان مستعدّ للبقاء والاستمرار بعمله، لكن قبل أسبوعين شخص ما رمى رسالة تهديد في بيته في كركوك. وكانت هذه الرسائل التي وزعت على العديد من البيوت تنذر السكان الشيعة بمغادرة المدينة وعليهم تحمل نتائج ما يحدث إذا لم ينفذوا ذلك.لذلك نجد ان اغلب الناس قد هربوا من المدينة وأنا منهم. وتوجه إلى محافظة العمارة، حيث يعيش هناك قرب عائلة خطيبته وترك العمل في الطبّ وهذا اخطر شي يواجهه الطبيب ويعمل ألان في شركة في غير مجال اختصاصه.. ويضيف من الناحية الاقتصادية حالة الأطباء كانت سيئة جدا حيث يدفعون حوالي 200 دولار في الشهر، حيث نعمل 16 ساعة في الاسبوع وفي مدينة مثل كركوك حيث الإنفجارات والحوادث أحيانا لا نستطيع السيطرة على كل الحالات ، فهي مهمة شاقة فعلا.وألان لا يمكن أن تواصل مع بعض الفئات المختلفة التي لا تفهم بان الأطباء أناس مهنيون نزهاء ويريدون فقط الاهتمام بالمرضى والجرحى... حتى الشرطة والجيش لا يحترموننا كأطباء ، ويتصرفون بعدوانية نحونا ويصل الحد الى الضرب و الاهانة وهذا أصبح شيئا عاديا في العراق ألان.
في مثل هذا البيئة، تخمّن الأمم المتّحدة بان 50% من الأطباء العراقيين فروا من البلد منذ الغزو الأمريكي في عام 2003. وتقول ندى دوماني، الناطقة باسم للجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق : أصبح من الصعب جدا العيش في العراق،"عندما تترك بيتك في الصباح، ليس مؤكدا بأنّك سترجع في المساء. بالطبع الناس يريدون الخروج."ويواجه المختصون والعلماء خطرا كبيرا من القتل والاختطاف. في الحقيقة، أطباء ليسوا الوحيدين تحت التهديد في العراق. فمنذ فبراير/شباط،قالت وزارة التعليم العالي العراق إن أكثر من 180 أستاذ قتلوا وعلى الأقل 3,250 هربوا من البلاد.

وكالة الاخبار العراقية
ترجمة- كهلان القيسي

أضف تعليق