هيئة علماء المسلمين في العراق

الخرطوم ترحب بتمديد بقاء القوة الأفريقية بدارفور
الخرطوم ترحب بتمديد بقاء القوة الأفريقية بدارفور الخرطوم ترحب بتمديد بقاء القوة الأفريقية بدارفور

الخرطوم ترحب بتمديد بقاء القوة الأفريقية بدارفور

رحبت الخرطوم بقرار الاتحاد الأفريقي تمديد فترة عمل قواته في إقليم دارفور غربي السودان, حتى نهاية العام الجاري. وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السماني الوسيلة إنه كان يفضل تمديد المهمة فترة أطول, مضيفا أنه سيكون من الأسهل بالنسبة للمجتمع الدولي تقديم المساعدات للقوات الأفريقية بدلا من إنشاء قوة خاصة بدارفور.

من جهة أخرى أعلن مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني عمر البشير أن حكومته ترحب بنية واشنطن تعيين مبعوث خاص لها بدارفور.

غير أن الخليفة أكد أنه إذا كان الهدف من تعيين المبعوث الأميركي هو الضغط على الحكومة لقبول نشر قوات دولية "فلن يغير من موقف الحكومة الأساسي الرافض لذلك", مؤكدا أن بلاده لن تغلق باب الحوار مع الولايات المتحدة.

كما طلب المستشار السوداني من الإدارة الأميركية الوفاء بتعهداتها وأن ترفع عن بلاده العقوبات لجعل مناخ الحوار أكثر إيجابية.

وكان الاتحاد الأفريقي أعلن عقب قمة لقادته في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمديد فترة عمل قواته بدارفور حتى 31 ديسمبر/كانون الأول القادم.

وقال رئيس بوركينا فاسو بليز كامباوري إن القوة الأفريقية ستتلقى دعما ماديا وإمدادات من الأمم المتحدة, موضحا أن الدول العربية تعهدت أيضا بدعم العملية.

كما وجه مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي نداء لكافة الأطراف بضرورة احترام اتفاق أبوجا للسلام, مطالبا بتفعيل المباحثات بين الأمم المتحدة والسودان لتسهيل عملية نقل المهمات من القوة الأفريقية إلى القوة الأممية التي ترفض الخرطوم بشدة نشرها.

من جهة أخرى شارك آلاف السودانيين في مظاهرة توجهت إلى السفارة الأميركية في الخرطوم, منددين بموقف الولايات المتحدة الداعم لإرسال قوات دولية محل القوات الأفريقية.

وأحرق المتظاهرون العلمين الأميركي والإسرائيلي, ورفعوا شعارات تصف القوة الأممية بالقوات الغازية, محذرين في الوقت ذاته من أن ما واجهته واشنطن في العديد من الدول العربية والإسلامية سيتضاءل أمام ما ستواجهه في دارفور.

ويبلغ إجمالي القوة الأفريقية سبعة آلاف جندي وتعاني من نقص في التمويل والمعدات إلى جانب تشكيك دولي في قدرتها على حفظ الأمن. ومازالت القوة في انتظار المساعدات التي وعدت بها الجامعة العربية وتبلغ 150 مليون دولار، وقد قدمت قطر أمس أول مساهمة بنحو 2.3 مليون دولار من إجمالي سبعة ملايين تعهدت بتقديمها.

وكالات

أضف تعليق