فازت فلسطين بعضوية منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول)، اليوم الأربعاء، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الكيان الصهيوني للحيلولة دون ذلك.
ونسبت الانباء الصحفية الى (الانتربول) القول في تغريدة على حسابه في موقع (تويتر) "إن فلسطين أصبحت دولة عضو في المنظمة"، فيما قال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية (تيسير جرادات) "إن فلسطين فازت بعضوية المنظمة بتصويت 75دولة، ومعارضة 24 وامتناع 34 دولة عن التصويت".
وبحسب (جرادات)، فإن فلسطين أصبحت قادرة على طلب القبض على مطلوبين فلسطينيين بتهم فساد واختلاس، يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.
من جانبها، اكدت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية (حكومية) إن انضمام فلسطين للإنتربول يترتب عليه العديد من الاستحقاقات الدولية، من بينها مشاركة العالم في مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، والعديد من الجرائم مثل جرائم الفساد، وغسل الأموال وغيرها، كما رحب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، بقبول عضوية فلسطين في المنظمة قائلا "انتصاراً جديداً لشعبنا، وإنصافاً وتأييداً للحق الفلسطيني غير القابل للتصرف".
وكانت حكومة الكيان الصهيوني قد سعت بشدة إلى منع فلسطين من نيل عضوية هذه المنظمة الدولية، حيث شرعت في حملة دبلوماسية دولية تهدف إلى حث الدول الأعضاء على رفض انضمامها، وعزت وسائل الإعلام الصهيونية ذلك إلى المخاوف من إقدام السلطة الفلسطينية على تحريك دعاوى وتقديم طلبات للمنظمة الدولية لملاحقة ضباط وجنود في الجيش الصهيوني واستصدار أوامر لتسليمهم بغرض محاكتهم بجرائم حرب".
يذكر ان الإنتربول هي أكبر منظمة شرطة دولية أنشأت في عام 1923، ومقرها الرئيسي في مدينة ليون في فرنسا.
وكالات + الهيئة نت
م
