يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غد الخميس، أول جلسة مفتوحة لمناقشة الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي يتعرض المسلمون (الروهينغا) في إقليم أراكان غربي ميانمار.
ونسبت الانباء الصحفية الى السفير (تيكيدا أليمو) مندوب إثيوبيا الدائم لدي الأمم المتحدة ـ الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس مجلس الأمن الدولي في أيلول الجاري ـ قوله في تصريحات نشرت اليوم: "من المتوقع أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) إفادة خلال الجلسة التي تعقد عصرا" .. موضحا ان انعقاد الجلسة جاء بناء على طلب تقدمت به كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكزاخستان ومصر والسويد، وبدعم من إيطاليا.
ونقلت الانباء عن دبلوماسيين قولهم: "إن مجلس الأمن قد يدرس إصدار بيان رسمي إذا لم يتحسن الوضع، لكنه من غير المرجح أن توافق الصين وروسيا على تحرك أشد يتطلب تبني مشروع قرار قد يستخدمان ضده حق النقض (الفيتو)" .. موضحين ان مشاريع القرارات التي يتبناها مجلس الأمن تحتاج إلى تأييد تسعة أعضاء، وعدم استخدام (الفيتو) من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية وهي: (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا).
وكانت ميانمار قد قالت خلال الشهر الجاري: "إنها تتفاوض مع بكين وموسكو على ضمان حمايتها من أي تحرك في مجلس الأمن الدولي".
الجدير بالذكر ان الأمم المتحدة كانت قد وصفت الانتهاكات التي يرتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينغا بأنها تطهير عرقي، حيث أسفرت العمليات التي يشنها الجيش منذ الخامس والعشرين من آب الماضي عن مقتل واصابة الآلاف منهم، كما تسببت بفرار نحو (436) ألفا من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش.
وكالات + الهيئة نت
ح
