قتل خمسة أشخاص واصيب آخرون بجروح مختلفة نتيجة غارات جوية نفذتها الطائرات الروسية وقصف مدفعي نفذته قوات النظام السوري استهدف عددا من المناطق في ريف دمشق وحلب وإدلب، في خرق لاتفاق خفض التصعيد الذي تم توصل إليه في العاصمة الكزاخية (أستانا).
واكدت المصادر الصحفية إن أربعة مدنيين قتلوا واصيب عدد آخر بجروح جراء الغارات الجوية التي استهدفت (كفر كرمين، والحوير) في ريفي حلب الغربي والجنوبي، كما قتل طفل وأصيب عدد من المدنيين ـ بينهم أطفال ونساء ـ جروح بعضهم خطرة ـ اثر قصف مدفعي لقوات النظام استهدف الأحياء السكنية في بلدة (مديرا) بالغوطة الشرقية في ريف دمشق .. موضحة ان القصف المدفعي تزامن مع توزيع المساعدات الإنسانية التي أدخلها الهلال الأحمر الى الغوطة الشرقية قبل ثلاثة أيام.
واشارت المصادر الى ان المقاتلات الروسية اطلقت صواريخ ذات قدرة تدميرية عالية استهدفت مستشفى بالقرب من مدينة (كفرنبل) في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بأضرار جسيمة في مرافق المستشفى وتجهيزاته، كما استهدفت غارات مماثلة (الهبيط، وترملا) في الريف ذاته، فيما تعرضت بلدة (ترمانيين) في ريف إدلب الشمالي لقصف صاروخي.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان قوات النظام السوري قصفت المناطق المحيطة بمدينة إدلب بصواريخ أرض ـ أرض تبعها غارات جوية استهدفت جهتي مدينة إدلب الغربية والشرقية، ما ألحق دماراهائلا بالمناطق المستهدفة.
وفي سياق ذي صلة، نقلت المصادر الصحفية عن شهود عيان قولهم: "إن عشرات المدنيين الفارين من ريف حماة الشرقي قتلوا، وأصيب آخرون اثر استهداف قافلتهم من قبل قوات النظام لدى خروجها من المناطق التي يسيطرة عليها (تنظيم الدولة) باتجاه محافظة إدلب.
الجدير بالذكر ان الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الروسية والقصف الصاروخي والمدفعي الذي تشنه قوات النظام السوري على قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة تسبب بمقتل واصابة العشرات من المدنيين خلال الأيام الماضية بالرغم من سريان اتفاق خفض التصعيد حول إدلب والذي تم التوصل إليه في مفاوضات (أستانا 6) منتصف الشهر الجاري بضمانة روسيا وتركيا وإيران.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
