هيئة علماء المسلمين في العراق

في أمر جديد .. (ترمب) يوسّع قائمة الدول المشمولة بحظر السفر الى امريكا
في أمر جديد .. (ترمب) يوسّع قائمة الدول المشمولة بحظر السفر الى امريكا في أمر جديد .. (ترمب) يوسّع قائمة الدول المشمولة بحظر السفر الى امريكا

في أمر جديد .. (ترمب) يوسّع قائمة الدول المشمولة بحظر السفر الى امريكا

وقّع الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) أمرا جديدا يوسّع قائمة الدول المشمولة بالقيود المشددة على مواطنيها لدخول الولايات المتحدة، بموجب المرسوم الذي صدر مطلع العام الجاري وأثار احتجاجات وانتقادات واسعة.


ونسبت الانباء الصحفية الى مسؤولين أمريكيين قولهم في تصريحات نشرت اليوم: "إن الأمر الذي وقّعه (ترمب) في وقت متأخر من يوم أمس الأحد، يفرض قيودا على سفر رعايا ثلاث دول جديدة هي:"كوريا الشمالية، وتشاد، وفنزويلا، فيما تم سحب السودان من القائمة الأصلية التي كانت تضم أيضا كلا من: (اليمن والعراق والصومال وسوريا وإيران وليبيا).


وأوضح المسؤولون ان العراقيين الذين يدخلون أمريكا سيخضعون لفحص إضافي، لكنهم لن يواجهوا قيودا .. مشيرين الى ان القرار الجديد ينص على تعليق دخول الإيرانيين باستثناء حملة التأشيرات الدراسية والذين يأتون الى الولايات المتحدة في إطار تبادل الزيارات السارية.


ولفتت الانباء، الانتباه الى ان البيت الأبيض برّر إضافة (كوريا الشمالية، وفنزويلا، وتشاد) الى القائمة بوجود تقصير أمني لدى الدول الثلاث، وقال:"ان كوريا الشمالية تحديدا لا تتعاون مع الحكومة الأمريكية بأي شكل من الاشكال، وتتقاعس عن تلبية كافة متطلبات تبادل المعلومات".


واعربت الانباء عن اعتقادها بإن إدارة (ترمب) ربما تسعى من خلال ضم دول غير مسلمة إلى القائمة؛ إلى التحايل عبر القول بأن القرار لا يستهدف المسلمين فقط .. موضحة ان رفع السودان من القائمة قد تكون له صلة بقرب صدور قرار أمريكي برفع معظم العقوبات المفروضة على هذا البلد منذ سنوات.


الجدير بالذكر ان المرسوم الأصلي الذي وقّعه الرئيس (دونالد ترمب) بعيد تسلمه السلطة مطلع العام الحالي؛ كان يعوّق أو يحد من دخول رعايا الدول المشمولة بحجة انهم يشكلون خطرا على أمن امريكا، حيث خرجت عقب ذلك مظاهرات كبيرة في الولايات المتحدة وخارجها منددة بالقرر، كما عطّل القضاء الأمريكي تطبيق المرسوم قبل أن تقضي المحكمة العليا لاحقا بالسماح لإدارة (ترمب) بتنفيذ أجزاء منه.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


 


أضف تعليق