تستضيف تونس، بعد غد الثلاثاء، جولة حوار جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة بين لجنتي الحوار التابعتين لمجلس النواب وللمجلس الأعلى للدولة الليبيين بهدف ادخال تعديلات توافقية على الاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات) الموقع في كانون الاول 2015.
وذكرت الانباء الصحفية ان وزارة الشئون الخارجية التونسية اكدت دعم تونس المطلق لخارطة الطريق التي اقترحها المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتسوية في ليبيا، لإضفاء تعديلات على الاتفاق السياسي الخاص بليبيا.
واشارت الانباء الى انه من المفترض أن تبحث لجان الحوار ثلاث نقاط رئيسية تتمثل في إعادة هيكلة المجلس الرئاسي وفصل رئاسة الوزراء عن المجلس الرئاسي، إضافة إلى عدد أعضاء مجلس الدولة، وإلغاء المادة الثامنة المتعلقة بالمؤسسة العسكرية.
من جانبه، أبدى رئيس لجنة الحوار عن مجلس النواب تفاؤله بخارطة الطريق المقترحة من قبل المبعوث الأممي (غسان سلامة) .. لافتا الى انه أول مبعوث أممي يضع خارطة طريق واضحة، لا تركز على الأسماء بقدر ما تركز على استعادة هياكل الدولة في هذه المرحلة, على حد قوله.
وكان المشاركون في الاجتماع الرابع للجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى المعنية بالأزمة في ليبيا اتفقوا خلال اجتماعهم في الكونغو في التاسع من ايلول الجاري، على إطلاق جولة حوار في تونس قبل نهاية الشهر الجاري بين لجنتي الحوار التابعتين لمجلس النواب وللمجلس الأعلى للدولة الليبيين تحت إشراف الأمم المتحدة وفق ما نص عليه الاتفاق السياسي، وذلك بهدف التوصل إلى تعديلات توافقية على الاتفاق السياسي الموقع في كانون الاول 2015، والتسريع بإنجاز ما تبقى من استحقاقات دستورية وانتخابية.
وكالات + الهيئة نت
م
