نعت هيئة علماء المسلمين، الشيخ الداعية (علي حسين العيساوي)، الذي وافاه الأجل يوم أمس الجمعة عن عمر ناهز الـ(٦٨) عامًا، بعد مرض عضال ألمَّ به وأقعده أكثر من (15) سنة.
وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة أن الشيخ رحمه الله؛ ولد في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار في (١٩٤٩)، وأكمل دراسته الابتدائية في مدرسة (الأنبار)، ثم واصل دراسته في (المعهد الإسلامي) في (الفلوجة) وتخرج منه عام (١٩٧٣)، ثم التحق بكلية (الدراسات الإسلامية) ببغداد وتخرج منها عام (١٩٧٧)، ثم حصل على شهادة الدكتوراه من كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد.
وبيّنت الهيئة ان الشيخ الفقيد عمل إمامًا وخطيبًا في مساجد عديدة في مدينة الفلوجة، منها: جامع الفاروق، وجامع الفلوجة الكبير، وجامع أبي عبيدة، وله جهود دعوية كبيرة ومحبة في قلوب الناس، فضلًا عمّا كان يتصف به من سيرة حسنة وقبول عند الناس.
وأشار البيان إلى أن من أهم محطات عمل الشيخ العيساوي الدعوي، عمله في جمعية (العون المباشر) مع الداعية الكويتي الدكتور (عبد الرحمن السميط) رحمه الله، في بناء المساجد والمدارس، وكفالة من أسلم في سيراليون سنة (١٩٨٩).
وتوجهت الهيئة إلى الله عز وجل أن يرحم الشيخ الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته، الصبر الجميل، وأن يمَنَّ على هذه الأُمَّة بمَنْ يقوم بواجب الدعوة إلى الله تعالى.
الهيئة نت
ج
