قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرات آخرون بجروح متفاوتة اثر تجدد الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الروسية صباح اليوم الأربعاء على مدينة (جرجناز) في ريف إدلب الجنوبي.
وأكدت المصادر الصحفية ان غارات جوية مماثلة استهدفت قرى (النقير، وعابدين، والتمانعة) في ريف إدلب الجنوبي ايضا .. مشيرة الى ان مناطق تابعة لريف حماة الشرقي المتاخم لريف إدلب ـ المشمولة باتفاق خفض التصعيد ـ شهدت اشتباكات بين قوات النظام السوري السوري وهيئة تحرير الشام على خلفية الهجوم الذي استهدف مواقع تابعة للنظام في ريف حماة.
وكانت طائرات حربية روسية وأخرى سورية قد شنت أمس غارات عنيفة على عدد من المدن والبلدات التابعة لريفي إدلب وحماة، وخلّفت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اضافة الى تدمير العشرات من المباني، كما قتل اثنان من عناصر الدفاع المدني جراء الغارات التي استهدفت امس مركزهما في (معرزيتا) بريف إدلب الجنوبي، فيما قتلت امرأتان ـ إحداهما ممرضة ـ جراء غارات أخرى استهدفت مستشفى التوليد في بلدة (التح) بريف إدلب.
واشارت المصادر الى ان القصف الجوي الذي طال مدرسة تؤوي نازحين في بلدة (الهبيط) بريف إدلب أسفر عن اصابة عدد منهم بجروح مختلفة، فيما تواصلت الغارات التي استهدفت بلدات في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشرقي .. لافتة الانتباه الى ان هذه الغارات جاءت بعد الهجوم الذي شنه مقاتلو هيئة تحرير الشام على مواقع خاضعة لسيطرة قوات النظام في ريف حماة الشرقي.
الجدير بالذكر ان المناطق التي استهدفها القصف الجوي بعد هدوء استمر نحو ستة أشهر، مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي جرى تأكيده وتوسعته خلال الأسبوع الماضي في عاصمة كزاخستانأستانا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
