بدأت في مدينة نيويورك اليوم الثلاثاء اجتماعات الدورة الـ(72) للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة (90) رئيس دولة، وخمسة نواب رؤساء، و(39) رئيس حكومة، وثلاثة نواب رؤساء حكومة، و(52) وزيرا.
واوضحت الانباء الصحفية ان من أبرز القادة المشاركين في الجمعية العامة، الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) والرئيس الإيراني (حسن روحاني) ورئيسة الحكومة البريطانية (تيريزا ماي) ونظيرها الصهيوني (بنيامين نتنياهو) إضافة إلى قادة آخرين .. مشيرة الى ان الرئيس الامريكي (دونالد ترمب) ونظيره الفرنسي (إيمانويل ماكرون)، والأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) يشاركون لاول مرة في اجتماعات الجمعية العامة التي يشارك فيها للمرة الاولى ايضا الرئيس الغامبي (أداما بارو).
واكدت الانباء ان (ترمب) سيجلس إلى جانب (غوتيريش) على الطاولة التي يتقاسمها معهما كل من رئيس الوزراء الياباني (شينزو آبي) ورئيس كوريا الجنوبية (مون جي إن) والملك الأردني (عبد الله الثاني) والرئيس (أردوغان) ورئيسة ليبيريا (إيلين جونسون سيرليف) ورئيس غينيا (ألفا كوندي) ورئيسة ليتوانيا (داليا غريبوسكايتي) ورئيس الإكوادور (لينين مورينو) ورئيسة كونفدرالية سويسرا (دوريس لوتار).
ولفتت الانباء، الانتباه الى انه قبيل بدء المداولات العامة التي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي، قدم الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) تقريره السنوي عن عمل المنظمة الى الجمعية العامة التي القى رئيس دورتها الحالية (ميروسلاف لايتشاك) كلمة الافتتاح، تلتها كلمة رئيس الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة، قبل أن يتتابع رؤساء الدول وممثلوها على المنصة التي تعرض عليها كل عام وجهات نظر الدول المختلفة.
وكان (ترمب) قد ترأس عشية انعقاد الجمعية العامة، اجتماعا يهدف إلى إصلاح المنظمة الدولية قال فيه:"إن الأمم المتحدة لم تحقق أهدافها بسبب البيروقراطية وسوء الإدارة" .. داعيا إلى الحد من البيروقراطية لتتمكن المنظمة الدولية من أداء دورها، كما طالب بالتركيز على الناس أكثر من التركيز على البيروقراطية، بحسب تعبيره.
واوضحت الانباء ان الإعلان الخاص بإصلاح الأمم المتحدة ـ الذي يتضمن عشرة بنود ـ حظي بموافقة (126) بلدا كانت ممثلة بمستويات مختلفة من رؤساء دول ووزراء وموظفين كبار استمعوا إلى الخطاب المقتضب لـ(ترمب).
بدوره، أكد الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) خلال مراسم وضع حجر الأساس لمقر (لبيت التركي) ـ الذي يقع مقابل مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك ـ ضرورة إخضاع الأمم المتحدة إلى إصلاح حتى تتمكن من مواكبة الظروف المتغيرة، وقال: "على الرغم من أوجه القصور التي تعاني منها منظمة الأمم المتحدة فإنها الكيان الوحيد في العالم الذي يمكن للجميع إسماع صوته وبحث مشاكله وتقديم اقتراحات الحلول فيه".
وكالات + الهيئة نت
ح
