هيئة علماء المسلمين في العراق

الفلسطينيون يستذكرون مجزرة صبرا وشاتيلا ويطالبون بملاحقة الجناة
الفلسطينيون يستذكرون مجزرة صبرا وشاتيلا ويطالبون بملاحقة الجناة الفلسطينيون يستذكرون مجزرة صبرا وشاتيلا ويطالبون بملاحقة الجناة

الفلسطينيون يستذكرون مجزرة صبرا وشاتيلا ويطالبون بملاحقة الجناة

يستذكر الفلسطينيون والعالم أجمع بكل حزن وألم مجزرة صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان التي ارتكبتها مليشيات موالية للكيان الصهيوني عام 1982.


ففي مثل هذا اليوم قبل (35) عاما أمر (أرييل شارون) وزير الحرب الصهيوني آنذاك، المليشيات الموالية لكيانه بتنفيذ تلك الجريمة الوحشية داخل المخيم المذكور الذي كان يعيش فيه نحو (20) ألف لاجئ فلسطيني، ما اسفر عن استشهاد ثلاثة آلاف منهم فلسطيني، وفقا لاحصاءات المنظمات الدولية والفصائل الفلسطينية.


ونقلت وكالة الأناضول للانباء عن (آمال القرمي) ـ التي كان يبلغ عمرها وقت وقوع المجزرة (15) عاما ـ قولها: "إن المليشيات خدعت السكان عندما طالبتهم بالخروج من المخيم رافعين الأعلام البيضاء، لكنها سرعان ما انقضّت عليهم وارتكبت تلك المجازر التي لا يمكن تصورها حتى في أفلام الرعب".


كما روى شهود عيان آخرون للوكالة نفسها، بأنهم شاهدوا بأم اعينهم عناصر الميليشيات الموالية للكيان الصهيوني وهم يقومون ببقر بطون النساء واغتصابهن قبل قتلهن بطرق وحشية وبدون رحمة.


واوضحت الأناضول انه بالرغم من رفع دعاوى قضائية من قبل ذوي الضحايا ضد الكيان الصهيوني، فقد جرى مساومتهم لاحقا من قبل دول أوروبية وإجبارهم على التنازل مقابل منحهم اللجوء والجنسية والتمتع بكافة الحقوق.


من جهتها، طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الجمعة، المجتمع الدولي بملاحقة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا، وتقديمهم الى المحاكمة الدولية، كما أكد مكتب شؤون اللاجئين التابع لـ(حماس) بلبنان ـ في بيان نشره على الموقع الإلكتروني الرسمي للحركة ـ إن المجازر لا تسقط بالتقادم وان مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب .. مشيرا الى ان تلك المجزرة البشعة تعكس المنهجية الوحشية والعقلية التدميرية للاحتلال الذي لا يتورع في قتل الأطفال والنساء والشيوخ.


بدوره، أكد (صائب عريقات) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم السبت ان حق الفلسطينيين في متابعة مجرمي الحرب لا يسقط بالتقادم .. لافتا الانتباه الى ان عقلية الاقتلاع القسري وعمليات التطهير العرقي والقتل المنهجي التي قام على أساسها الكيان الصهيوني ما تزال مستمرة.


الاناظول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق