أعرب (عطا الله نور) مدير قناة الروهنغيا الناطقة بالعربية عن أمله في أن يتحرك العالم الإسلامي بسرعة، لإنقاذهم من الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها من قبل حكومة ميانمار منذ عقود.
واوضح مدير قناة (آر فيجن) المعنية بنقل أخبار مسلمي (أراكان) والروهنغيين في حديث لوكالة الاناظول نشر اليوم، ان القناة ـ التي تبث باللغة العربية عبر الأقمار الاصطناعية ـ تهدف إلى التعريف بقضية الروهنغيا، ونقل مآسيهم ومعاناتهم، وإيصال أصواتهم كمظلومين إلى جميع أنحاء العالم .. مشيرا الى ان القناة التي تأسست في نيسان عام 2012، تبث برامجها باللغات الإنكليزية، والروهنغية، ولغة أهل بورما (بورميس)، اضافة الى العربية بهدف إطلاع المنطقة العربية على حقيقة الصراع، وأسبابه، وتصحيح الروايات المغلوطة التي ترويها حكومة ميانمار عبر وسائلها الإعلامية، وآخر الأخبار والمستجدات في إقليم أراكان المنكوب.
ولفت مدير القناة ـ التي تبث من العاصمة الماليزية كوالالمبور ـ الانتباه الى إن حكومة ميانمار تفرض رقابة شديدة على وسائل الإعلام ولا تسمح لها بالدخول إلى أراكان أو العمل فيها اطلاقاً، ما ساهم في إخفاء جرائمها الوحشية أمام المجتمع الدولي .. متهما حكومة ميانمار بشن حرب شرسة عبر وسائل إعلامها بهدف حجب البث الفضائي لقناة (آرفيجن) وغلق منصات التواصل الاجتماعي.
وعن الصعوبات التي تواجه القناة، أكد (عطا الله نور) ان توفير الميزانية المالية للقناة يُعد أبرز هذه الصعوبات التي تقف عائقا أمام الاستمرار في العمل، لأن المشاريع الإعلامية تحتاج إلى الكثير من المال لضمان الاستمرارية والتطوير .. مطالبا المؤسسات الدولية والحكومات بدعم القناة والتعاون معها لاداء رسالتها السامية العادلة.
يشار الى انه منذ الخامس والعشرين من آب الماضي، يشن جيش ميانمار والمليشيات البوذية هجمات شرسة ضد مسلمي (الروهنغيا) في إقليم أراكانغربي البلاد؛ ما أدى إلى سقوط سبعة آلاف و (354) قتيلا، وستة آلاف و (541) جريحا من الروهنغيا حتى السادس من أيلول الجاري، وفقا للناشط الحقوقي (عمران الأراكاني).
الجدير بالذكر ان حكومة ميانمار تعُد مسلمي (الروهنغيا) مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، وتحرمهم من كافة حقوق المواطنة، فيما تصفهم الأمم المتحدة بالأقلية الدينية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.
الاناظول + الهيئة نت
ح
