هيئة علماء المسلمين في العراق

وفقا للوقف التركي : سلطات ميانمار ترتكب (16) صنفا من الانتهاكات ضد الروهينغا
وفقا للوقف التركي : سلطات ميانمار ترتكب (16) صنفا من الانتهاكات ضد الروهينغا وفقا للوقف التركي : سلطات ميانمار ترتكب (16) صنفا من الانتهاكات ضد الروهينغا

وفقا للوقف التركي : سلطات ميانمار ترتكب (16) صنفا من الانتهاكات ضد الروهينغا

ارتكبت سلطات ميانمار (16) صنفا من الجرائم والانتهاكات الممنهجة ضد مسلمي (الروهنغيا) في إقليم (أراكان) غربي البلاد منذ عام 2012.


ونقلت وكالة الاناظول للانباء عن الوقف التركي التابع لرئاسة الشؤون الدينية قوله في تقرير نشر اليوم: "إن سياسات حكومة ميانمار ازاء مسلمي (الروهنغيا) في اقليم (أراكان) أدت إلى مقتل الكثير منهم، وإجبار عشرات الآلاف على ترك مناطقهم، واللجوء إلى أماكن أخرى بحثا عن الأمان بعد أن تحولت حياتهم في الإقليم إلى جحيم".


وأوضح (الوقف) ان حركة العداء للمسلمين في (أراكان) بدأت بعد حادث اغتصاب فتاة بوذية عام 2012 في مدينة (ستوي) أُتهم شُبان مسلمين بالوقوف وراء الحادث الذي تطور الى عداء قتل فيه عدد من المسلمين، وإحراقٍ منازلهم وقراهم وتهجيرهم، واغتصاب نسائهم، إضافة إلى منع المنظمات الحقوقية من زيارة الإقليم للإطلاع على الأوضاع المأساوية.


واشارت الوكالة الى ان جيش ميانمار وميليشيات بوذية ترتكبر منذ الخامس والعشرين من آب الماضي الإبادة الجماعية ضد مسلمي (الروهنغيا) بذريعة مهاجمة مقرات الشرطة الحكومية في (أراكان)، ما أدى إلى مقتل سبعة آلاف و (354) مسلم من الروهنغيا، واصابة ستة آلاف و (541) آخرين بجروح حتى السادس من أيلول الجاري، وفقا للناشط الحقوقي (عمران الأراكاني).


واوضح وقف الديانة التركي في تقريره إن هذه الانتهاكات تمثلت بحرق قرى وأماكن عبادة للمسلمين، وتعذيب وقتل مدنيين، واعتقالات سياسية، وتعذيب مسلمات وتهميش حقوقهن، والمنع من السفر، والحرمان من حق المشاركة في الانتخابات، اضافة الى حرمان المسلمين من الخدمات الصحية، ومنعهم من العمل في الدوائر الحكومية، وحرمانهم من حق التعليم، وسلب حقهم في الملكية الخاصة، والاستيلاء على أراضيهم، وفرض قيود مالية في حال زواجهم، فضلا عن إجبار المسلمين على العمل في إنشاء الطرق والمقرات العسكرية، وفرض ضرائب ضخمة عليهم، وعدم إشراكهم في الاحصاءات الرسمية وتعداد السكان، ومصادرة الأملاك المنقولة وغير المنقولة، وأخيرا انتهاك الحريات الدينية.


وبموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، حُرم مليون و (100) ألف مسلم من الروهنغيا من حق المواطنة، كما تعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا ـ وفقا للأمم المتحدة ـ إلى الأقلية الدينية الأكثر اضهادًا في العالم، ونتيجة تلك الانتهاكات الممنهجة، تجاوز عدد المسلمين النازحين داخل إقليم (أراكان) الـ(300) ألف شخص، فيما لجأ مئات الالاف منهم إلى بنغلاديش وتايلاند وماليزيا وأستراليا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بحسب (صلاح عبد الشكور) رئيس تحرير وكالة (أراكان) للأنباء.


ولفتت الاناظول، الانتباه الى انه منذ بدء الهجمات التي تشنها الميليشيات البوذية ضد مسلمي (أراكان) عام 2012، يواصل وقف الديانة التركي ـ الذي تأسس عام 1975 ـ  تقديم مساعدات للاجئين (الروهنغيا) المقيمين في بنغلاديش، والذين وصل عددهم إلى (370) ألف، بحسب التقرير الذي اصدرته الأمم المتحدة يوم الإثنين الماضي .. مشيرة الى ان قيمة المساعدات الإنسانية التي قدّمها وقف الديانة التركي إلى مسلمي (أراكان) خلال الفترة الواقعة بين عامي 2012 و2017، بلغت (11) مليون و (920) ألف و (192) ليرة تركية، أي ما يعادل نحو ثلاثة ملايين و (320) ألف دولار أمريكي.


وخلصت وكالة الاناظول للانباء الى القول: "انه بالتزامن مع موجة الهجمات الراهنة التي يتعرض لها مسلمو (الروهنغيا)، أطلق الوقف التركي حملة لجمع التبرعات لصالح مسلمي (أراكان)، حيث تمكن من جمع (31) مليون و (500) ألف ليرة تركية، نحو تسعة ملايين و (370) ألف دولار امريكي".


وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا سلطات ميانمار إلى وقف أعمال العنف ضد المسلمين في اقليم (أراكان) فورا، كما اتهم الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) تلك السلطات بارتكاب تطهير عرقي ضد الروهينغا واعرب عن أسفه لعدم تمكن المنظمة الدولية من أداء مسؤولياتها الإنسانية داخل الإقليم بسبب رفض سلطات ميانمار السماح لموظفي الإغاثة بدخوله.


الاناظول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق