يستعد زعماء الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر بعد عودتهم من منفاهم لإطلاق حزب إسلامي جديد بديل للجبهة. وكان ثلاثة من زعماء الجبهة وهم: رابح كبير وعبد الكريم غماتي وولد عدة عادوا إلى البلاد أمس الأحد بعد أن خرجوا منها في أعقاب إلغاء الانتخابات التي جرت عام 1992.
وحول الحزب الجديد، قال مدني مزراق أحد قيادي الجبهة "سنطلق مشروعا سياسيا ونسعى إلى البحث عن آليات تنفيذه. وقد انطلق هذا المشروع مع بداية الترويج للمصالحة".
ورفض مزراق الخوض في التفاصيل حول الحزب المزمع تأسيسه وما إذا كانت السلطات ستوافق عليه أم لا.
وتابع مزراق. "إذا كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ جزءا صغيرا من الأزمة الجزائرية، فهي جزء كبير في حلها". وانتقد ما سماها "التيارات الاستئصالية التغريبية التي تعرقل أن يتصالح الجزائريون في ما بينهم"، في إشارة إلى أشخاص نافذين في الحكم يعتبرهم مزراق أعداء التيار الإسلامي.
ويعد رابح كبير أول قادة الإنقاذ البارزين في الخارج ممن قرروا العودة إلى الجزائر منذ بدء السلطات العمل بميثاق السلم والمصالحة مطلع العام الحالي.
وكان كبير قد ساند بقوة في إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2004، وروَج لمشروع ميثاق السلم والمصالحة عندما طرح على الاستفتاء الشعبي في سبتمبر 2005، خلافا لقياديين آخرين أمثال أنور هدام المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية ومراد دهينة اللاجئ بسويسرا وبوجمعة بونوة الموجود ببريطانيا وأحمد الزاوي اللاجئ بنيوزيلندا.
وكالات
زعماء جبهة الإنقاذ بالجزائر يطلقون حزباً إسلامياً
