اجرت الصين تدريبا عسكريا في المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية بعد يومين من اعلان كوريا الشمالية تفجيرها قنبلة هيدروجينية.
ونقلت الانباء الصحفية عن وزارة الدفاع الصينية قولها :" إن التدريب الذي جرى في خليج (بوهاي) كان يهدف الى تعزيز قدرة القوات على أداء مهام الإجلاء، ولم يكن يستهدف اي دولة او اهداف محددة".
واوضحت الانباء ان التخطيط تم مسبقا للتدريب كجزء من التدريب الروتيني، كما نشر الحساب الرسمي للوزارة على موقع (سينا ويبو) للمدونات الصغيرة، واكدت الصين مرارا انها لن تتسامح مع نزاع مسلح على مقربة منها، ولا يمكن ان يكون هناك حل عسكري للتوترات الحالية في شبه الجزيرة الكورية.
من جهة اخرى، اختبرت الصين في شهر ايار الماضي نوعا جديدا من الصواريخ في خليج (بوهاي)، وسط غضب ازاء نشر كوريا الجنوبية لنظام اميركي متطور مضاد للصواريخ، اعترضت عليه الصين بشدة كما اثرت هذه الخلافات على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.
وكالات + الهيئة نت
س
