في ظل صمت حكومي مطبق استشهد 10 أشخاص وأصيب 44 شخصا من أهالي حي الفضل في بغداد بعد هجوما شنته ميليشيات طائفية معروفة تنتمي إلى تيار معروف لمدة ثلاثة أيام.
وذكر شهود عيان من أهالي المنطقة إن الهجوم كان على محورين الأول عن طريق أبو سيفين والثاني عن طريق الشيخ عمر .
وأضاف الشهود إن الهجوم بدأ صباح الجمعة حيث دخلت المليشيات مسجد قنبر علي فاحتلوه وسرقوا محتوياته وبعد أن دافع أهالي المنطقة عن أنفسهم ومسجدهم جرح أربعة أشخاص من المدافعين, وفي يوم السبت عاودت هذه المليشيات الهجوم وقاموا بالانتشار فوق أسطح المنازل وبدءوا بقنص أهالي المنطقة ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح وبعد ذلك سقطت ثلاث قذائف هاون على المنازل ما أدى إلى إصابة العديد من العوائل.
أما أمس الأحد فقد بدأ هجومهم ظهرا واستمر الى فجر هذا الأمر ورافق الهجوم قصف الحي بعدد كبير من قذائف الهاون ما أدى إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة 35 بجروح إصابة بعضهم خطيرة .
ومع عدم مجيء سيارات الإسعاف قامت المساجد بعمل فرق إنقاذ للجرحى وإعطاء الجرحى الإسعافات الأولية,
ونتيجة لهذا الهجوم فقد بدأت العوائل ومنذ ساعات الصباح الأولى بهجرة منازلهم وبإعداد كبيرة هربا من هذه المليشيات .
وأكد أهالي المنطقة إن كل الذي جرى بعلم الجيش الحكومي والشرطة ولم يكن لهم أي موقف من هذه الأحداث في ظل خطة معا إلى الأمام.
الهيئة نت – خاص
استشهاد وإصابة 54 شخصا من أهالي الفضل في هجوم للميليشيات
