الهيئة نت ـ خاص| أقدمت ميليشيات (الحشد الشعبي) على ارتكاب جريمة جديدة بإعدام خمسة عشر شابًا ورجلاً من أهالي ناحية العيّاضية التي تتبع قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، بعد احتجازهم لبعض الوقت أثناء نزوحهم مع عائلاتهم بحثًا عن أمكان آمنة.
وأفادت مصادر خاصة لـ( الهيئة نت ) نقلاً عن شهود عيان من أهالي الناحية؛ بأن الميليشيات التي كانت تترصد النازحين على الطريق الرابط بين الناحية والقرى الواقعة شمالي القضاء والتي تخضع لسيطرة قوّات البيشمركة؛ احتجزت عددًا من العائلات النازحة، ثم فصلت الرجال عن النساء والأطفال، قبل أن يُعثر لاحقًا على جثث الرجال الخمسة عشر بعد ساعات قليلة من اقتيادهم إلى مكان لم يعرف في حينه.
وتشير المصادر إلى أن طائرات التحالف الدولي ومدفعية الميليشيات والقوات الحكومية، أمطرت الناحية بقصف شديد غير مسبوق على مدى اليومين الماضيين، مما جعل الأوضاع الإنسانية للمدنيين في غاية السوء، في وقت بات من الصعب على العائلات إيجاد مكان مناسب للنزوح بسبب الأخطار والتهديدات التي تنتظرهم على الطرق.
وكانت الأنباء الصحفية قد أفادت في وقت سابق من هذا اليوم الثلاثاء بنزوح خمسة وثلاثين عائلة من الناحية بينهم العديد من المصابين بجروح جرّاء القصف، فضلاً عن احتجاز أكثر من (120) أخرى داخلها حالت المعارك وانقطاع الطرق بينها وبين الخروج.
الهيئة نت
ج
