هيئة علماء المسلمين في العراق

نجاح كبير لخطة معا إلى المقابر في ظل تواجد كثيف لقوات الاحتلال والحكومة!!
نجاح كبير لخطة معا إلى المقابر في ظل تواجد كثيف لقوات الاحتلال والحكومة!! نجاح كبير لخطة معا إلى المقابر في ظل تواجد كثيف لقوات الاحتلال والحكومة!!

نجاح كبير لخطة معا إلى المقابر في ظل تواجد كثيف لقوات الاحتلال والحكومة!!

نجاح كبير لخطة معا إلى المقابر في ظل تواجد كثيف لقوات الاحتلال والحكومة!! أصيب أهالي بغداد والعالم بالصدمة من العود السريعة لظهور الجثث في شوارع بغداد، وبهذه الكثافة وهذه الأعداد المخيفة التي قاربت ال 200 في الـ 72 الماضية, و يحصل هذا بالرغم من التواجد العسكري الهائل لقوات الاحتلال الأمريكي والحكومية لتنفيذ هذه الخطة التي اطلق عليها اسم معا الى الأمام، ولكن الحقيقة يمكن ان نطلق عليها خطة معا الى المقابر.

إن تنفيذ عملية ضخمة بهذا الحجم لابد وان تكون قد نفذت من قبل جهات منظمة ومسلحة ومجهزة ومخططة لارتكاب هذه العمليات، فلا يمكن أن ترتكب دون أن يراها احد ليس من المواطنين أو الصحفيين لأنهم سيقتلون فورا، لكن لابد وان شاهدها قسم من أفراد تلك القوات سواء الأمريكية أو الحكومية.

ونحن نتساءل هل سال وزير الداخلية شرطته المنتشرة عن مشاهداتهم اليومية ، أو هل بعض من عندهم ضمير كتبوا أو أوصلوا تقاريرهم لكنها أخفيت، هذه قضية كانت خطيرة ولا تزال والمسئول الأول عنها هم الأمريكان والجيش والشرطة، والحكومة.

هناك من يربط بين تسلم الحكومة سجن أبو غريب - الذي افتتحه بإعدام 27 موطنا حتى لم تعرف أسمائهم --وعمليات نقل السجناء من باقي مراكز الاعتقال إليه، وبما انه هناك العديد من السجون السرية والعلنية للمليشيات المرتبطة بوزارة الداخلية ، قد تكون هذه العمليات هي عمليات تصفيات سريعة لهؤلاء المساجين والمعتقلين، أو إن أبو غريب وفر مكانا أمينا لفرق الموت لارتكاب جرائمها بعيدا عن أعين المواطنين
ولحين أن تأخذ الحكومة على عاتقها كشف الحقيقة فلابد أن يظهر صحفي ويغطي هذه الكارثة---، بالرغم من المساحة التي يصلها الصحفيين في العراق تشكل فقط 2% من مجموع مساحة العراق حسب أخر تقييم للتغطية الإعلامية ---في العراق التي أذهلت سكان بغداد الذين فر منهم مليونان على لأقل هذا الصيف، أهي خطة لتفريغ باقي سكان بغداد وحفر خنادق حولهم وإنشاء ما يسمى بالكيتو, --وهي الأسوار التي بنيت حول تجمعات اليهود في الحرب العلمية الثانية.



   الهيئة نت    
وكالات

أضف تعليق