تواصل فرق الإنقاذ الهندية البحث عن المزيد من ضحايا حادث القطار الذي أودى امس السبت بحياة (23) شخصا واصابة (156) آخرين شمالي البلاد، في كارثة هي الرابعة من نوعها التي تشهدها البلاد خلال العام الجاري.
واوضحت الانباء الصحفية ان فرق الإنقاذ استخدمت اليوم مناشير تعمل بالغاز لفصل قطع الحديد الملتوية، كما استعانت بالكلاب المدربة للبحث عن الضحايا بين الركام، فيما قال (أنانت ديف)رئيس شرطة (مظفرنغار): "ان عمليات تفتيش تجري داخل العربات بحثا عن ناجين أو جثث" .. واصفا حالة عدد من الجرحى بالخطيرة.
من جهته، أمر (سوريش برابهو) وزير السكة الحديد الاتحادي بفتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث، في الوقت الذي اتهم فيه مسؤول محلي، العاملين في السكة الحديد بالإهمال ولا سيما بعد حدوث شقوقا في طريق القطار الذي يمر على سكة تالفة.
ونقلت صحيفة هندوستان تايمز عن (أرفيند كومار) ـ وهو مسؤول كبير بحكومة (أوتار براديش) ـ قوله:"إن سائق القطار حاول استخدام المكابح فجأة بعدما شاهد أعمال إصلاح على القضبان دون وجود إشارات تحذيرية ملائمة"، فيما قال (أنيل ساكسينا) المتحدث باسم قطاع السكك الحديدية: "إنه من المبكر للغاية التكهن بشأن أسباب الحادث".
وكان (14) عربة من القطار المنكوب قد خرجت امس الشبت عن السكة في منطقة (مظفرنغار) بولاية (أوتار براديش) التي تبعد (130 كلم) عن العاصمة نيودلهي، حيث تكدست العربات فوق بعضها البعض عندما خرج القطار ـ الذي كان يسير بسرعة (100 كلم) في الساعة ـ عن سكته ليصطدم بمنازل مجاورة ومدرسة.
الجدير بالذكر ان حوادث القطارات تُعد أمرا شائعا في الهند وذلك نتيجة عقود من الاستثمار الضعيف والطلب المتزايد، ما يؤدي إلى تسيير قطارات تكتظ بالمسافرين فوق بنية تحتية هشة، حيث أفاد تقرير حكومي عام 2012 بأن نحو (15) ألف شخص يلقون حتفهم سنويا جراء حوادث القطارات، رغم تعهد الحكومة بإنفاق (137) مليون دولار لتحديث شبكة السكك الحديد.
وكالات + الهيئة نت
ح
