جدد النظام السوري استخدامه للغازات السامة خلال هجوم استهدف أمس الاربعاء بلدة (عين ترما) بالغوطة الشرقية، في الوقت الذي تم فيه إيفاد لجنة تحقيق دولية لتحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة (خان شيخون) في نيسان من العام الماضي.
ونقلت المصادر الصحفية عن (عمر عبيد) المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) قوله في تصريح نشر صباح اليوم: "ان قوات النظام استخدمت غازات سامة ـ لم يتم التعرف على نوعيتها ـ خلال الهجوم الذي شنته على خط الجبهة مع المعارضة في (عين ترما)، ما تسبب في اصابة أربعة من مقاتلي المعارضة تم نقلهم إلى المشفى الميداني في المنطقة" .. لافتا الانتباه الى ان قوات النظام السوري تحاصر منذ خمسة أعوام حي (جوبر) شرقي العاصمة دمشق، وبلدتي (عين ترما، وزملكا) في الغوطة الشرقية.
واوضحت المصادر ان الهجوم الجديد على بلدة (عين ترما) يأتي بالرغم من ان النظام السوري كان قد أعلن في الثاني والعشرين من تموز الماضي إيقاف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، بعد توصل روسيا وفصائل معارضة إلى اتفاق بشأن منطقة (خفض توتر) في ريف دمشق.
وفي سياق متصل، أكد (فيصل المقداد) نائب وزير الخارجية السوري ان دمشق ستقدم كل التسهيلات للجنة تحقيق دولية ستزور البلاد خلال أيام، من أجل تحديد الجهة التي تقف وراء هجوم (خان شيخون) الكيميائي.
ونسبت المصادر الى (المقداد) قوله في مؤتمر صحفي عقد أمس الأربعاء:"إن وفد لجنة آلية التحقيق سيأتي وسنقدم له كل ما يريد من أجل إثبات أن سوريا لم تكن خلف هذا الهجوم الوحشي الذي قتل سوريين في نهاية المطاف".
الجدير بالذكر ان بلدة (خان شيخون) كانت قد تعرضت في الرابع من نيسان عام 2016 لهجوم كيميائي اسفر عن مقتل (87) شخصا بينهم (31) طفلا جراء استنشاقهم الغازات السامة، واتهمت المعارضة السورية ودول غربية، الجيش السوري بشن الهجوم الذي ردت عليه واشنطن بهجوم صاروخي استهداف قاعدة (الشعيرات) الجوية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
