اكدت (ليز غراندي) منسقة الامم المتحدة للشؤون الانسانية في العراق اليوم السبت ان الموصل تشكل التحدي الاكبر على صعيد الاستقرار امام الامم المتحدة بعد إجبار نحو (950) الف مدني على ترك منازلهم.
ونسبت النباء الصحفية الى (غراندي) تصريحا صحفيا نوه الى ان التقديرات الاولية تشير الى دمار (15) حيا سكنيا من اصل (45)، بينما لحقت بـ (23) حيا اضرار متوسطة، وبـ (16) غيرها اضرار طفيفة.
وبيّنت منسقة الامم المتحدة ان المعارك التي استمرت ثمانية اشهر اجبرت (948) الف شخص على ترك منازلهم، وانه لا يزال (320) الف شخص في المخيمات، و(384) الفاً لدى اقارب او في المساجد، وهم يعيشون معتمدين على المساعدات الانسانية والتضامن المحلي.
الهيئة نت
س
