هيئة علماء المسلمين في العراق

قوّات الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية تمنع مئات العائلات النازحة من العودة إلى مناطقها غربي بغداد
قوّات الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية تمنع مئات العائلات النازحة من العودة إلى مناطقها غربي بغداد قوّات الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية تمنع مئات العائلات النازحة من العودة إلى مناطقها غربي بغداد

قوّات الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية تمنع مئات العائلات النازحة من العودة إلى مناطقها غربي بغداد

   الهيئة نت     ـ خاص| منعت قوّات الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية المصاحبة له؛ مئات العائلات النازحة من العودة مجددًا إلى منازلها في منطقة الرضوانية الغربية إحدى مناطق حزام بغداد الغربي الذي يتعرض لحملة ممنهجة لتغيير تركيبته السكّانية.


وأكد أهالي تلك المناطق في شهادات أدلوا بها لـ(   الهيئة نت    )؛ أن أفراد اللواء الخامس والخمسين في الفرقة السابعة عشرة من الجيش الحكومي، بقيادة العميد علي عباس منشد، وضبّاط الاستخبارات الذين تحت إمرته؛ منعوا العائلات التي تروم العودة إلى المنطقة من نقل أثاثهم وممتلكاتهم وإرجاعها إلى ديارهم، فضلاً عن منعهم التام من الدخول إليها.


موافقة كاذبة


وكان ما يزيد عن (1,260) عائلة هُجّرت في وقت سابق خلال السنوات الماضية من منطقة الرضوانية؛ قد مارست ضغوطًا محلية وعشائرية وإعلامية مكثفة امتدت لعدة أشهر؛ على (قيادة عمليات بغداد) بغية رجوعها إلى مناطقها التي لا تشهد ـ في الأصل ـ أي اضطراب أمني ولا تقع فيها معارك أو خروقات كما تصفها وسائل الإعلام الحكومي، مما اضطر قائد تلك العمليات إلى الادعاء ظاهريًا بالموافقة على عودتها، لكن القوّات آنفة الذكر طفقت تفرض إجراءات تعسفية وتصرفات طائفية تجاه العائلات بأسلوب فظ وعدائي، انتهى بحظر دخول تلك الأسر إلى المنطقة.


وتشير التقارير المحلية إلى أن قوّات الجيش الحكومي، وميليشيات (الحشد الشعبي) الطائفية تواطأت على ارتكاب جرائم خطف وقتل أو تغييب مئات المدنيين من أهالي مناطق اليوسفية والرضوانية وأبي غريب غربي وجنوب غربي بغداد، منذ سنة 2014 وحتى الآن، بموازاة قيامها بهدم وحرق البيوت والمحال التجارية، وتجريف الأراضي الزراعية والبساتين، فضلاً عن جرائم السرقة والاستيلاء على ممتلكات الأهالي هناك.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق