أكدت منظمة (هيومن رايتس ووتش) ان الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها القوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي ضد المدنيين الأبرياء في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ترقى الى جرائم الحرب.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة الدولية ـ التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ـ قولها في تقرير لها نشر اليوم: "إن فرقة عسكرية في العراق دربتها القوات الأمريكية، أقدمت الى اعدام عشرات السجناء في مدينة الموصل القديمة، فيما تحدث مراقبان دوليان عن إعدامات ميدانية طالت اربعة أشخاص من قبل (الفرقة 16) بالجيش العراقي منتصف تموز الجاري، كما أكد المراقبان انهما إطّلعا على أدلة تؤكد قيام تلك الوحدة بإعدامعدد كبير من المدنيين بينهم صبي".
وأوضحت المنظمة انه تم التعرف على عدد من المدنيين الذين أعدمهم جنود في الجيشالحكومي والقوا بجثثهم بالقرب من نهر دجلة في (المدينة القديمة)غربي الموصل .. مطالبة الادارة الأمريكية بتعليق جميع مساعداتها ودعمهها للفرقة (16) في الجيش الحكومي لحين ظهور نتائج التحقيق الشامل الذي زعمت حكومة (حيدر العبادي) انها شكلت لجنة خاصة بذلك.
وأشارت (هيومن رايتس ووتش) إلى ان (سارة ليا ويتسن) مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، قالت:"إنه على الحكومة الأمريكية التأكد من قطع مساعداتها عن الوحدة (العراقية) المسؤولة عن الإعدامات، وتعليق أي خطط مساعدة مستقبلية حتى يتم التحقيق في هذه الجرائم والفظائع كما يجب، نظرا للانتهاكات الصارخة التي اقترفتها تلك القوات اوسجل الحكومة الضعيف في المساءلة، كما ان على الولايات المتحدة إعادة النظر في مشاركتها مع القوات المشتركة".
يشار الى انه بموجب قانون (ليهي)، يحظر على الولايات المتحدة الامريكية تقديم مساعدات عسكرية لأي وحدة أمنية أجنبية إذا ثبت بان هناك أدلة موثقة على ارتكابها انتهاكات حقوقية جسيمة، وعدم اتخاذها تدابير فعّالة لتقديم المسؤولين عنها الى العدالة.
وكالات + الهيئة نت
ح
