اختطفت ميليشيات طائفية تابعة لايران، عشرات المدنيين من أهالي منطقة (درع الفرات) بريف حلب الشمالي، وذلك بحجة الضغط على الجيش السوري الحر لتسليم أحد عناصرها الذي تم أسره قبل نحو عشرة أيام في معارك عين دقنة.
وذكرت الانباء الصحفية ان الناشط (ماجد عبد النور) اكد ان الميليشيات الطائفية في بلدتي (نبل، والزهراء) بريف حلب، اختطفت نحو (40) مدنياً بينهم طالبات وموظفين، وذلك خلال عودتهم من مدينة حلب إلى مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، عبر مناطق سيطرة قوات النظام.
وأشار (عبد النور) إلى أن عملية الاختطاف التي طالت مدنيين معظمهم من مدينة إعزاز ومحيطها، تأتي بذريعة الضغط على غرفة عمليات (أهل الديار) التابعة للجيش السوري الحر، بهدف الإفراج عن أحد عناصر ميليشيا حزب الله الذي تم أسره خلال العمليات العسكرية الأخيرة في بلدة (عين دقنة) قرب مدينة (تل رفعت) التي تحتلها ميليشيا الوحدات الكردية.
وكانت غرفة عمليات أهل الديار قد نشرت صوراً للأسير (علي حيدر رحل) الذي أسرته في معركة لها مع قوات سوريا الديمقراطية بقرية عين دقنة شمال حلب، ما يشير الى التنسيق المشترك بين حزب الله اللبناني والنظام السوري من جهة وقوات سوريا الديموقراطية من جهة اخرى.
وكالات + الهيئة نت
م
